فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكشف أسراره ولا تتوانوا في العمل بمقتضاه والإخلاص فيه وهذا معنى قوله: 16 ( { حق تلاوته } ) إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانيةً يرجون تجارة لن تبور جامع للمعنيين فإن قوله: 16 ( { أقاموا وانفقوا } ) ماضيان عطفًا على يتلون وهو مضارعٌ دلالة على الدوام والاستمرار في التلاوة المثمرة لتجدد العمل المرجوّ منه التجارة المربحة . اه . كلامه رحمه الله وقد أطنب ابن حجر هنا بذكر الفروع الفقهية المتعلقة بالقرآن من تحريم توسد المصحف ومستثنياته وتحريم مد الرجل ووضع الشيء فوقه واستدباره وتخطيه ورميه وتصغير لفظه وجواز تقبيله وكراهة أخذ الفال منه ونقل تحريمه عن بعض المالكية وإباحته عن بعض الحنابلة وأمثال ذلك مما هو محله في كتب الفتاوى والخلافيات ، وأغرب من هذا أنه قال: وعجيب من الشارح فإنه لعدم استحضاره لكلام الأئمة الذي ذكرته تردد في المراد بلا تتوسدوا وترددًا ليس في محله فإنه لم يعوّل فيه على شيء من كلام الأئمة وإنما تكلم فيه بمجرد فهمه وليس ذلك بحسن . اه . وهو مبني على عدم فهمه كلام الطيبي وكلام الأئمة في الفقه الفرعي والمرء لا يزال عدوًا لما جهل ، وقد علم كل أناس مشربهم وكل حزب بما لديهم فرحون وكل إناء يرشح بما فيه ] . ( وأفشوه ) ، أي بالجهر والتعليم وبالعمل والكتابة والتعظيم ( وتغنوه ) ، أي استغنوا به عن غيره على ما تقدم ( وتدبروا ما فيه ) ، أي من الآيات الباهرة والزواجر البالغة والمواعيد الكاملة ( لعلكم تفلحون ) ، أي لكي تفلحوا أو حال كونكم راجين الفلاح وهو الظفر بالمطلوب ، ( ولا تعجلوا ) بتشديد الجيم المكسورة وفي نسخة بفتح التاء والجيم المشددة المفتوحة ، أي لا تستعجلوا ثوابه . قال الطيبي: أي لا تجعلوه من الحظوظ العاجلة ( فإن له ثوابًا ) أي مثوبة عظيمة آجلة ( رواه البيهقي في شعب الإِيمان ) .
13 2 ( باب ) 2
بالرفع والوقف أي في توابع أخرى .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 2211 ) ( عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام )