فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 6013

الزاي ، ( الأنصاري ) قال الطيبي: المذكور في جامع الأصول من الصحابة خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي المذكور في الحديث الآتي وأبو خيثمة الأنصاري السلمي الخزرجي فتأمل . اه . ولم يذكر المؤلف في أسماء رجاله إلا خزيمة ولعلَّه يقال: له خزيمة وأبو خزيمة أيضًا ، ( لم أجدها مع أحد غيره ) ، بالجر على البدلية أي لم أجدها مكتوبة مع غيره لأنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة قاله الحافظ أبو شامة ، وقال الطيبي: هذا لا ينافي ما روى أن جماعة حفظوا القرآن كله في حياته كأبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي الدرداء لجواز النسيان بعد الحفظ فلما سمعوا المنسي من غيرهم تذكروا كما يدل عليه قوله: في الحديث الآتي فقدت آية من الأحزاب ، ( 16( { لقد جاءكم } ) ) بدل من آخر ، ( 16( { رسول من أنفسكم } ) حتى خاتمة براءة ) قال في الإتقان: وأخرج ابن أبي داود من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال: قدم عمر فقال: من كان تلقى من رسول الله شيئًا من القرآن فليأت به ، وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شاهدان وهذا يدل على أن زيدًا كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوبًا حتى يشهد به من تلقاه سماعًا مع كون زيد كان يحفظه فكان يفعل ذلك مبالغة في الاحتياط ، قال السخاوي: في جمال القراء المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله أو المراد يشهد أن على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن قال أبو شامة: وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي لا من مجرد اللفظ قلت أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك مما عرض على النبي عام وفاته . وقد أخرج ابن أبي شيبة في المصاحف عن الليث بن سعد قال: أوّل من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد . وكان الناس يأتون زيد بن ثابت فكان لا يكتب آية إلا بشاهدي عدل ، وأن آخر سورة براءة لم يوجد إلا مع أبي خزيمة بن ثابت فقال: اكتبوها فإن رسول الله جعل شهادته شهادة رجلين . فكتب وأن عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده . اه . والحاصل أنهم ما جمعوا إلا بعد ما ثبت عندهم بالدليل القطعي لفظه وبالدليل الظني كتابته ( فكانت الصحف ) ، أي بعد الجمع ( عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر في حياته ) أي أيامها ، ( ثم عند حفصة بنت عمر ) أي إلى أن أخذ منها عثمان فجمع جمعًا ثانيًا أو ثالثًا للقرآن وسبب وضع الصحف عندها عدم خليفة متعين في حياته وهي بنته وأم المؤمنين فخصها بها ، ( رواه البخاري ) . وجاء بسند حسن عن علي كرّم الله وجهه أنه قال: أعظم الناس في المصاحف أجرًا أبو بكر رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله ولا يعارض هذا ما في أثر عنه قال: لما مات النبي آليت أن لا آخذ على ردائي إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القرآن فجمعه لأن هذا ضعيفٌ وعلى تقدير صحته فمراده بجمعه حفظه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت