فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 6013

ظاهرتين ، وإلا فإن رفعهما بلا حائل كره أو به ، فلا على الأوجه وهو مع قطع النظر عن المناقشة التفصيلية خلاف إطلاق الحديث والله أعلم . ( لم يحطهما ) أي لم يضعهما ( حتى يمسح بهما وجهه ) ، قال ابن الملك: وذلك على سبيل التفاؤل فكأن كفيه قد ملئتا من البركات السماوية والأنوار الإِلهية . اه . وهو كلام حسن إلا أن الإتيان بكأن لا يلائم إلا في حق غيره ، وكذا التفاؤل فإنه لا شك ولا ريب في حقه من قبول الدعوة ونزول البركة . ( رواه الترمذي ) .

( 2246 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يستحب الجوامع من الدعاء ) ، وهي التي تجمع الأغراض الصالحة ، أو تجمع الثناء على الله تعالى وآداب المسألة وقال المظهر: هي ما لفظه قليل ومعناه كثير شامل لأمور الدنيا والآخرة ، قيل: مثل 16 ( { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } ) ونحو 16 ( { اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة } ) وكذا 16 ( { اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى } ) ونحو سؤال الفلاح والنجاح ( ويدع ) أي يترك ( ما سوى ذلك ) أي مما لا يكون جامعًا بأن يكون خاصًا بطلب أمور جزئية ، كارزقني زوجة حسنة فإن الأولى والآخر منه أرزقني الراحة في الدنيا والآخرة فإنه يعمها وغيرها . ( رواه أبو داود ) .

( 2247 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( قال: قال رسول الله: إن أسرع الدعاء إجابة ) تمييز ( دعوة غائب الغائب ) . لخلوصه وصدق النية وبعده عن الرياء والسمعة . ( رواه الترمذي وأبو داود ) .

( 2248 ) ( وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: استأذنت النبي في العمرة ) أي من المدينة قال ابن حجر: في قضاء عمرة كان نذرها في الجاهلية ( فأذن لي ) أي فيها ، ( وقال أشركنا ) يحتمل نون العظمة وأن يريد نحن وأتباعنا ( يا أخيّ ) بصيغة التصغير وهو تصغير تلطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت