فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحجة بعضهم وادّعى أنه أكثر وأصوب . والثالث بفتح الفاء وإسكان الضاد قال القاضي: هكذا الرواية عند جمهور مشايخنا في البخاري ، ومسلم . والرابع بضم الفاء والضاد ورفع اللام على أنه خبر مبتدأ محذوف . والخامس فضلاء بالمد جمع فاضل . قال العلماء معناه على جميع الروايات أنهم زائدون على الحفظة وغيرهم لا وظيفة لهم إلا حلق الذكر ا ه . وفي رواية الترمذي إن الله ملائكة سياحين في الأرض فضلًا عن كتاب الناس ( يبتغون ) أي يطلبون ( مجالس الذكر ) وفي نسخة يتبعون بتشديد التاء وكسر الموحدة . وفي نسخة بالتخفيف وفتحها . وفي نسخة صحيحة من التفعل . وفي شرح مسلم ضبطوه على وجين أحدهما بالعين المهملة من التتبع وهو البحث عن الشيء والتفتيش . والثاني يبتغون بالغين المعجمة من الابتغاء وهو الطلب وكلاهما صحيح . وقال ابن حجر: يبتغون من الابتغاء ويروي ويتتبعون من التتبع ( فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر ) أي غالبًا ( أي مع الذاكرين( وحف بعضهم ) أي بعض الملائكة ( بعضًا ) أي بعضًا آخر منهم ( بأجنحتهم ) أي باستعانتها ( حتى يملؤ ) أي الملائكة ( ما بينهم ) أي بين الذاكرين ( وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا ) أي أهل الذكر ( عرجوا ) أي الملائكة ( وصعدوا ) بكسر العين أي طلعوا ( إلى السماء ) أي السابعة ( قال فيسألهم الله وهو أعلم ) أي بهم أو بحالهم كما في نسختين ( من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عبادك ) فيه غاية تريف لبني آدم حال كونهم ( في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال وماذا يسألوني ) بتشديد النون وتخفف ( قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أرى رب قال وكيف لو رأوا جنتي ) قال الطيبي: جواب لو ما دل عليه كيف لأنه سؤال عن الحال . أي لو رأوا جنتي ما يكون حالهم في الذكر . فإن قلت ما الفرق بين مجيء جواب الملائكة في رواية البخاري لو أنهم رأوها الخ . وبين عدم ذكر الجواب في رواية مسلم . قلت: كيف في رواية البخاري لمجرد السؤال عن الحال وفي رواية مسلم للتعجيب والتعجب مثلًا ( قالوا يستجيرونك ) عطف على ويسألونك والجملة من السؤال أو الجواب فيما بينهما معترضة أي يستعيذونك ( قال ومما يستجيروني ) بالوجهين ( قالوا من نارك ، قال ، وهل رأوا ناري ، قالوا: لا قال فكيف او رأوا ناري قالوا: