فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 6013

يستغفرونك ) أي أيضًا . وفي نسخة ويستغفرونك بالعطف ( قال فيقول قد غفرت لهم فاعطيتهم ما سألوا ) لعل العدول عن الواو إلى الفاء لترتب الإعطاء على المغفرة ( وأجرتهم ) من أجاره يجيره إذا آمنه من الخوف ( مما استجاروا ) أي طلبوا الأمان ( قال يقولون رب ) أي يا رب ( فيهم فلان عبد خطاء ) أي كثير الذنوب أو ملازم للذنب بدل من فلان ( إنما مر ) أي لحاجة ( فجلس معهم ) قال الطيبي: أي ما فعل فلان إلا المرور والجلوس عقيبة . أي ما ذكر الله تعالى ا ه . أي ما ذكر الله قصدًا أو إخلاصًا وإلا فسماع الذكر ذكر ( قال فيقول وله غفرت ) أي أيضًا أو بطفيلهم يعني غفرت لهذا العبد أيضًا ببركة الذاكرين وقال الطيبي أي غفرت لهم وله ثم اتبع غفرت تأكيدًا أو تقريرًا ( وهم القوم ) قال الطيبي تعريف الخير يدل على الكمال . أي هم القوم الكاملون فيما هم فيه من السعادة ( لا يشقى ) أي لا يتعب أو لا يصير شقيًا ( بهم ) أي بسببهم وببركتهم ( جليسهم ) أي مجالسهم والجملة صفة لأن المعرف بلام الجنس كالنكرة ، أو حال ويجوز كونها استئنافًا لبيان مزيد كما لهم . قال ابن الملك: أي لا يحرم من الثواب بل يجد من بركتهم نصيبًا ، وفي هذا ترغيب العباد في مجالسه الصلحاء لينالوا نصيبًا منهم .

( 2268 ) ( وعن حنظلة ) هذا كاتب الرسول لا حنظلة بن مالك غسيل الملائكة ( ابن الربيع ) بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد الياء المكسورة ، وفي نسخة الربيع بفتح الراء وكسر الموحدة وسكون التحية كذا يخط الكرماني شارح البخاري ويؤيده ما في مقدمة ابن حجر الربيع كثير وبالتصغير امرأتان ا ه . فينبغي الاعتماد عليها ( الأسيدي ) بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء ، وتخفيفها ، والأوّل أصح وأشهر على ما في شرح مسلم ( قال لقيني أبو بكر ) ولعله لما كان مغلوبًا لم يقل لقيت أبا بكر كما هو مقتضى الأدب ( فقال كيف أنت يا حنظلة ) سؤال عن الحال . أي كيف استقامتك على ما نسمع من النبي أهي مجودة أم لا ، وقال الطيبي: أي أتستقيم على الطريق أم لا ( قلت نافق حنظلة ) عبر عن نفسه لغيبته عنها بالغيبة أي: صار منافقًا وأراد إنفاق الحال الانفاق الإيمان . قال الطيبي: فيه تجريد ، لأن أصل الكلام نافقت فجرد من نفسه شخصًا آخر مثله ، فهو يخبر عنه لما رأى من نفسه ما لا يرضى لمخالفة السر العلن ، والحضور الغيبة ( قال ) أي أبو بكر ( سبحان الله ) تعجب أو تبرئة وتنزيه ( ما تقول ) أي بين معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت