فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 6013

الأزمنة . وفي مكان من الامكنة . وفي حال من الأحوال . من قيام وقعود ورقو كان عليه حسرة وندامة لأنه ضيع عظيم ثواب الذكر . كما ورد ليس يتحسر أهل الجنة الأعلى ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله فيها . ثم في الحديث أتى بلم في الجملة الأولى . وبلافى الجملة الثانية . تفننا وكذا غابر بينهما في الحديثين الآتيين لذلك قال الخطابي: في قوله لم تراعو معناه لاتخافوا العرب توقع لم موقع لا ( رواه أبو داود .

( 2273 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: ما من قوم يقومون من مجلس لايذكرون الله الا قاموا عن مثل جيفة حمار ) أي ما يقومون قيامًا الا هذا القيام وضمن قاموا معنى تجاوزوا . وبعد واقعدي بعن ذكره الطيبى أي لا يوجد منهم قيام عن مجلسهم الأ كقيام المتفرقين عن أكل الجيفة التي هي غاية في القذر والنجاسة . وقال ابن الملك: وتخصيص جيفة الحمار لذكر لأنه أدون الجيف من بين الحيوانات التي تخالطنا ا ه . أو لكونه أبلد الحيوانات أو لكونه مخالطًا للشيطان ولهذا يتعوذ عند نهيقة بالرحمن ( وكان عليهم حسرة ) بالوجهين ( رواه أحمد وأبو داود ) ورواه النسائي وابن حبان ولفظهما ما من قوم جلسوا مجلسًا وتفرقوا منه ولم يذكر الله فيه ، الا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار ، وكان عليهم حسرة يوم القيامة . وما مُشى أحد مشى لم يذكر الله فيه ألا كان عليه تره . وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه لا كان عليه ترة . هذا وقد ورد من حديث معاذ مرفوعًا ( ليس يتحسر أهل الجنة يعني يوم القيامة كما في رواية الأعلى ساعة مرت بهم ولم يذكر والله فيها ) رواه الطبراني .

( 2274 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم ) تخصيص بعد تعميم ( إلا كان ) أي ذلك المجلس ( عليهم ترة فإن شاء عذبهم ) أي بذنوبهم السابقة وتقصيراتهم اللاحقة . وقال الطيبى: رحمه الله دل على إن المراد بالترة التبعة . قال الطيبى: قوله فإن شاء عذبهم من باب التشديد والتغليظ ويحتمل أن يصدر من أهل المجلس ما يوجب العقوبة ، من حصائد ألسنتهم ، والصلاة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت