النووي . وقال الجزري: وعندي أنه لا إله إلا هو الحي القيوم . ونقل الفخر أيضًا عن بعض أرباب الكشف أنه هو واحتج له بأنه من أراد أن يعبر عن كلام معظم بحضرته لم يقل أنت بل يقول هو ا ه . وهنا أقوال أخر في تعيين الاسم الأعظم منها أنه رب أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس وأبى الدرداء أنهما قالا اسم الله الأعظم رب رب ، ومنها الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم . نقل هذا عن الإمام زين العابدين أنه رأى في النوم ومنها كلمة التوحيد نقله القاضي عياض عن بعض العلماء . ومنها أنه الله لأنه اسم لم يطلق على غيره تعالى ولأنه الأصل في الأسماء الحسنى ومن ثم أضيفت إليه . ومنها الله الرحمن الرحيم ولعل مستنده ما أخرجه ابن ماجة عن عائشة . إنها سألت رسول الله أن يعلمها الاسم الأعظم فلم يفعل فصلت ودعت اللهم أني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى ما عملت منها وما لم أعلم الخ . وفيه أنه قال: لها أنه هي الأسماء التي دعوت بها . قلت: سنده ضعيف . وفي الاستدل به ما لا يخفى وقد استوعب السيوطي الأقوال في رسالته . وقيل أنه مخفي في الأسماء الحسنى ويؤيده حديث عائشة وأنكر قوم من العلماء ترجيح بعض الأسماء الإلهية على بعض وقالوا ذلك لا يجوز لأنه يؤذن باعتقاد نقصان المفضول عن الأفضل وأوّلوا ما ورد من ذلك بأن المراد بالأعظم العظيم إذا أسماؤه كلها عظيمة ، قال أبو جعفر الطبراني: اختلفت الآثار في تعيين الاسم الأعظم وعندي أن الأقوال كلها صحيحة إذ لم يرد في خبر منها أنه الاسم الأعظم ولا شيء أعظم منه ، فكأنه يقول كل اسم من أسمائه تعالى يجوز وصفه بكونه أعظم فيرجع لمعنى عظيم ، وقال ابن حبان: الأعظمية الواردة في الأخبار إنما يراد بها نريد الداعي في ثوابه إذا دعابها كما أطلق ذلك في القرآن والمراد به مزيد الثوب للقارىء . وقيل المراد بالاسم الأعظم كل اسم من أسمائه تعالى دعابه العيد مستغرقًا بحيث لا يكون في خاطره وفكره حالتئذ غير الله فإنه يحصل له ذلك معنى ذلك من الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه وقال آخرون: استأثر الله تعالى بعلم الاسم الأعظم ولم يطلع عليه أحد وأثبته آخرون واضطربت أقوالهم في ذلك كما ذكرنا بعضها ومنها ما ذكر المصنف بقوله .
( 2292 ) ( وعن سعد قال: قال رسول ا: دعوى ذي النون ) أي صاحب الحوت وهو سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام ( إذا دعا ) أي ربه كما في نسخة صحيحة وهو غير موجود في الترمذي لكنه مذكور في الأذكار كذا في المفاتيح وهو ظرف دعوة ( وهو في بطن الحوت ) جملة حالية 16 ( { لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين } ) بدل من الدعوة لأنها في الأصل