فهرس الكتاب

الصفحة 2340 من 6013

( حبيبتان إلى الرحمن ) تثنية حببة وهي المحبوبة لأن فيهما المدح بالصفات السلبية التي دل عليها التنزيه ، وبالصفات الثبوتية التي يدل عليها الحمد ، وقيل: المراد أن قائلها محبوب الله ومحبة الله للعبد إرادة إيصال الخير له وخص الرحمن بالذكر للتنبيه على سعة رحمة الله تعالى حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الجزيل ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم متفق عليه ) وهو آخر حديث في صحيح البخاري ورواه الترمذي وابن أبي شيبة .

( 2299 ) ( وعن سعد بن أبي وقاص . قال: كنا عند رسول الله فقال: أيعجز ) بكسر الجيم ( أحدكم أن يكسب ) أي يحصل ( كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه ) أي المخصوصين من ندمائه ( كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ) أي بسهولة بلا عجز ( قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة ) لأن الحسنة الواحدة بعشر أمثالها وهو أقل المضاعفة 16 ( { الموعودة } ) في القرآن بقوله: 16 ( { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء } ) [ الأنعام 160 ] ومنه حسنة الحرم بمائة ألف حسنة ( أو يحط عنه ألف خطيئة ) أي صغيرة أو كبيرة وذلك بمشيئة الله تعالى ( رواه مسلم 16 ( قال النووي [ رحمه الله ] في الأذكار: كذا في عامة نسخ مسلم ويحط بالواو . قلت ويؤيده ما في رواية الترمذي والنسائي وابن حبان أنه بالواو( وفي كتابه ) أي كتاب مسلم ( في جميع الروايات عن موسى الجهني أو يحط ) أي بالألف . قال الطيبي: هو أبو عبد الله موسى بن عبد الله الجهني الكوفي سمع مجاهد أو مصعب بن سعد روى عنه شعبة ويحيى بن سعيد القطان ( قال أبو بكر البرقاني: ) بفتح الموحدة وبكسر وسكون الراء قال الطيبي هو أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي البرقاني بالباء الموحدة والراء والقاف ( ورواه شبعة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد القطان عن موسى ) أي المذكور ( فقالوا ) بصيغة الجمع على ما في النسخ المصححة والضمير لشعبة وأخويه ، وفي نسخة فقال أي موسى ( ويحط بغير ألف ) أي بالواو ( هكذا ) المشار إليه قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت