فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي كتابه إلى آخره ( في كتاب الحميدي ) وهو الجامع بين البخاري ومسلم جمعًا وإفراد . قال الطيبي: يختلف معنى الواو أريد بها أحد الأمرين وأما إذا أريد بها التنويع فهما سيان في القصد ا ه . وقد تأتي الواو بمعنى أو فلا منافاة بين الروايتين ، وكان المعنى أن أن من قالها يكتب له ألف حسنة إن لم يكن عليه خطيئة ، وإن كانت عليه فيحط بعض ويكتب بعض ، ويمكن أن تكون أو بمعنى الواو أو بمعنى بل فحينئذ يجمع له بينهما وفضل الله أوسع من ذلك .
( 2300 ) ( وعن أبي ذر قال: سئل رسول الله أي الكلام ) أي من جملة الإذكار ( أفضل قال: ما اصطفى الله لملائكته ) أي الذي اختاره من الذكر للملائكة ، وأمرهم بالدوام عليه لغاية فضيلته ( سبحان الله وبحمده ) قال الطيبي: لمح به إلى قوله تعالى: 16 ( { نحن نسبح بحمدك ونقدس لك } ) [ البقرة 30 ] وهذا مختصر ما تقدم أعني الكلمات الأربع ، فإن التسبيح يتضمن نفي الشريك الذي هو التهليل ، ويلزم من ذلك كونه أكبر ( رواه مسلم ) .
( 2301 ) ( وعن جويرية ) بالتصغير بنت الحرث زوج النبي ( أن النبي خرج من عندها بكرة ) أي أوّل نهالاه ( حين صلّى الصبح ) أي أراد صلاة الصبح ( وهي في مسجدها ) بفتح الجيم ويكسر أي موضع سجودها للصلاة ( ثم رجع ) إي إليها ( بعد ن أضحى ) أي دخل في الضحوة وهي ارتفاع النهار قد ر رمح وقيل أي صلّى صلاة الضحى ( وهي جالسة ) أي في موضعها ( قال: ما زلت ) بكسر التاء ( على الحال ) وهو مما يجوز تذكيره وتأنيثه ولذا قال: ( التي فارقتك عليها ) أي من الجلوس على ذكر الله تعالى: ( قالت: نعم قال النبي: لقد قلت بعدك ) أي بعد أن خرجت من عندك ( أربع كلمات ) نصبه على المصدر أي تكلمت بعد مفارقتك أربع كلمات ( ثلاث مرات ) بالنصب على الظرفية ( لو وزنت ) بصيغة المجهول على الأصح أي قوبلت ( بما قلت ) أي بجميع ما قلت من الذكر ( منذ ) بضم الميم ويكسر ( اليوم ) بالجوهر والمختار ويجوز رفعه وقفصيله القاموس أي في هذا اليوم أو الوقت المذكور