فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 6013

الملك ولي الحمد ) أي كما قال عبدي ( وإذا قال لا إله إلا الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله ) بالواو في ولا حول أما للعطف ، أو للمحال ، وهو أظهر ولذا ترك في قوله ( قال لا إله إلا أنا لا حول ) وفي نسخة ولا حول مطابقًا لما قبله ( ولا قوّة إلا بي ) أي كما أقر به عبدي ( وكان أي النبي( يقول من قالها ) أي هذه الكلمات من دون الجوابات ( في مرضه ثم مات أي من ذلك المرض( لم تطعمه النار ) ) أي لم تمسه أو لم تحرقه . قال الطيبي: أي لم تأكله استعار الطعم للإحراق مبالغة ( رواه الترمذي وابن ماجة ) .

( 2311 ) ( وعن سعد بن أبي وقاص أنه دخل مع النبي على امرأة ) أي محرم له . أو كان ذلك قبل نزول الحجاب . على أنه لا يلزم من الدخول الرؤية ولا من وجود الرؤية حصول الشهوة ( وبين يديها ) الواو للحال ( نوى ) جمع نواة وهي عظم التمر ( أو حصى ) شك من الراوي ( تسبح ) أي المرأة ( به ) أي بما ذكر من النوى أو الحصى . وهذا أصل صحيح لتجويز السبحة بتقرير فإنه في معناها إذ لا فرق بين المنظومة والمنثورة فيما يعد به ولا يعتد بقول من عدها بدعة وقد قال المشايخ أنها سوط الشيطان وروى أنه رؤى مع الجنيد سبحة في يده حال انتهائه فسئل عنه فقال شيء وصلنا به إلى الله كيف نتركه ولعل هذا أحد معاني قولهم النهاية هي الرجوع إلى البداية ( فقال ) أي النبي ( ألا أخبرك بما هو أيسر ) أي أسهل وأخف ( عليك من هذا ) أي من هذا الجمع والتعداد ( أو أفضل ) قيل أو للشك من سعد أو ممن دونه . وقيل بمعنى الواو . وقيل بمعنى الواو . وقيل بمعنى بل وهو الأظهر . قال ابن الملك: تبعًا للطيبي: وإنما كان أفضل لأنه اعتراف بالقصور وأنه لا يقدر أن يحصى ثناءه وفي العد بالنوى إقدام على أنه قادر على الإحصاء ا ه . وفيه أنه لا يلزم من العد هذا الإقدام ولا يقدم على هذا المعنى إلا العوام كالأنعام ، بل المراد والله أعلم أنه أراد ترقيها من عالم كثرة الألفاظ والمباني إلى وحدة الحقائق والمعاني ، وهو خارج عن الإعداء بل يتوقف على مدد الأمداد . والعد في الأذكار يجعل شأنًا لها في البال ويخطر بالبال في كل حال: وهذا معاب عند أرباب الكمال . ولهذا قال بعضهم: لمن يذكر الله بالعدد تذكر الله بالحساب وتذنب بالجزاف وتعصيه بلا كتاب . أو لأن الله تعالى لما أنعم على عبده بالنعمة بلا إحصاء كما قال تعالى: 16 ( { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } ) [ إبراهيم 34 ] فينبغي حسن المقابلة في المعاملة على وجه المماثلة أن يذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت