فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 6013

( رواه الترمذي . وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوى ) أي إسناده ضعيف لكن يعمل به في فضائل الأعمال .

( 2314 ) ( وعن أبي هريرة قال قال رسول الله( ما قال عبد ) أي مستشعرًا لعبوديته وحدوث وجوده ومستذكر الألوهية ربه وتوحيد معبوده ( لا إله إلا الله مخلصًا ) أي من غير رياء وسمعة أو مؤمنًا غير منافق ( قط إلا فتحت ) بالتخفيف وتشدد ( له ) أي لهذا الكلام أو القول ( أبواب السماء حتى يفضى ) بضم الياء أي يصل ) إلى العرش ما اجتنب ) أو صاحبه ( الكبائر ) ) وفي نسخة بصيغة المجهول ورفع الكبائر . قال الطيبي: الحديث السابق دل على تجاوزه من العرش حتى انتهى إلى الله تعالى: والمراد من ذلك سرعة القبول والاجتناب عن الكبائر شرط للسرعة لا لأجل الثواب والقبول ا ه . أو لأجل كمال الثواب وأعلى مراتب القبول لأن السيئة لا تحبط الحسنة بل الحسنة تذهب السيئة وهذا المعنى لهذا الحديث هو المطابق للحديث السابق . فقول ابن حجر إلا فتحت له أي لروحه عقب موته تقدير في غير محله من غير احتياج إليه . ثم تعليله بقوله لأنه من المؤمنين وهم يفتح لهم أبواب السماء بخلاف الكفار ، لا يفتح له أبواب السماء غير مستقيم لتقييد الحديث بقوله ما اجتنب الكبائر على ما هو الظاهر ( رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب ) ورواه النسائي وابن حبان .

( 2315 ) ( وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله:( لقيت إبراهيم ) أي الخليل عليه الصلاة والسلام كما في نسخة ( ليلة أسرى بي ) بالإضافة وفي نسختة يتنوين ليلة أي ليلة أسرى فيها بي وهي ليلة المعراج ( فقال ) أي إبراهيم وهو في محله من السماء السابعة مسندا ظهره إلى البيت المعمور ( يا محمد أقرأ أمتك ) أي أوصلهم وبلغهم ( مني السلام ) وفي نسخة اقرأ أمتك مني أي من جانبي ومن عندي السلام . في النهاية يقال اقرأ فلان فلانًا السلام واقرأ عليه السلام ، كأنه حين يبغله سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده . وفي المقدمة نحوه ، لكن في الصحاح والقاموس أن قرأه السلام وأقرأه السلام بمعنى وعلى كل فينبغي لكل من سمع ذلك أن يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت