فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 6013

المختارات هذا من المتشابه الذي لايخاض في معناه ومجمل الكلام ما قاله القطب الإمام أبو الحسن الشاذلي رحمه الله هو غين أنوار لا غين أغيار وأقول هو غين العيم لا غين الغين ( رواه مسلم ) .

( 2325 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله:( يا أيها الناس توبوا إلى الله ) الظاهر أن المراد بهم المؤمنون لقوله تعالى: 16 ( { وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } ) [ النور 31 ] وفي الآية والحديث دليل وشاهد على أن كل أحد في مقامه وحاله يحتاج إلى الرجوع لترقية كماله وإن كل أحد مقصر في القيام بحق عبوديته كما فضاه وقدره قال تعالى: ( كلا لما يقض ما أمر ) [ عبس 23 ] ويدل عليه أيضًا قوله ( فإني أتوب إليه ) أي أرجع رجوعًا يليق به إلى شهوده أو سؤاله أو اظهار الافتقار بين يديه ( في اليوم مائة مرة ) ) فأنتم أولى بأن ترجعوا إليه في ساعة ألف كرة ( رواه مسلم ) .

( 2326 ) ( وعن أبي ذر قال: قال رسول لله: فيما يروى ) أي بواسطة أو بغيرها يقظة أو منامًا باللفظ أو المعنى ( عن الله تبارك ) أي تكاثر خيره وظهر في هذا الخبر بعض أثره ( وتعالى ) أي عن مشابهة المخلوقين في الرواية وغيرها ( أنه ) ضبط بفتح الهمزة وكسرها فتأمل في الفرق بينهما ( قال: يا عبادي ) قال الطيبي الخطاب للثقلين لتعاقب التقوى والفجور ويحتمل أن يعم الملائكة فيكون ذكرهم مدرجًا في الجن لشمول الاجتنان لهم وتوجه هذا الخطاب لا يتوقف على صدور الفجور ولا على إمكانه ا ه . وكذا الجوع والعرى لكن الأولى الحمل على الإمكان العقلي أو يحمل على الخطاب التغليبي ( إني حرمت الظلم على نفسي ) أي تقدست عنه وتعاليت فهو في حقي كالمحرم في حق الناس إذ لا يتصوّر في حقه ظلم سواء قلنا أن الظلم وضع الشيء في غير محله أو أنه التعدي في ملك الغير وهو المحمود في كل فعاله من غير فصل لأن فعله إما عدل وإما فضل ( وجعلته بينكم محرمًا ) قال ابن حجر أي تحريمًا غليظًا جدًا فهو آكد من حرمته عليكم فلذا عدل إليه ا ه . والصحيح أن العدول لئلا يتوهم المشاركة ف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت