فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا يغفر الذنوب ) أي ما عدا الشرك ( إلا أنت . قال: ) أي النبي ( ومن قالها ) أي هذه الكلمات ( من النهار ) أي في بعض أجزائه ( موقنًا بها ) نصب على الحال أي حال كونه معتقد الجميع مدلولها إجمالًا أو تفصيلًا ( فمات من يومه ) احتيج إليه مع كون الفاء للتعقيب لأن تعقيب كل شيء بحسبه كتزوّج فولد له وهذا لا يوجب قولها في ذلك اليوم ( قبل أن يمسي ) أي تغرب شمسه فهو زيادة إيضاح وتأكيد ( فهو من أهل الجنة ) أي يموت مؤمنًا فيدخل الجنة لا محالة أو مع السابقين ( ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) رواه البخاري ) وكذا النسائي وفي رواية البزار على ما ذكره في الحصن سيد الاستغفار أن يقول الرجل إذا جلس في صلاته .
4 ( فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب ) أي ما عدا الشرك ( إلا أنت . قال: ) أي النبي ( ومن قالها ) أي هذه الكلمات ( من النهار ) أي في بعض أجزائه ( موقنًا بها ) نصب على الحال أي حال كونه معتقد الجميع مدلولها إجمالًا أو تفصيلًا ( فمات من يومه ) احتيج إليه مع كون الفاء للتعقيب لأن تعقيب كل شيء بحسبه كتزوّج فولد له وهذا لا يوجب قولها في ذلك اليوم ( قبل أن يمسي ) أي تغرب شمسه فهو زيادة إيضاح وتأكيد ( فهو من أهل الجنة ) أي يموت مؤمنًا فيدخل الجنة لا محالة أو مع السابقين ( ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) رواه البخاري ) وكذا النسائي وفي رواية البزار على ما ذكره في الحصن سيد الاستغفار أن يقول الرجل إذا جلس في صلاته . )
( 2336 ) ( عن أنس قال: قال رسول الله: قال الله تعالى:( يا ابن آدم إنك دعوتني ورجوتني ) ما مصدرية فيه أي ما دمت تدعوني وترجوني يعني في مدة دعائك ورجائك ( غفرت لك على ما كان فيك ) أي حال كونك مستمرًا على ما وجدته فيك من الذنب ويستثنى منه الشرك لخبره تعالى ولما سيأتي وظاهره أنه ولو بغير توبة ويؤيده قوله: ( ولا أبالي ) أي والحال أني لا أتعظم مغفرتك عليّ وإن كان ذنبًا كبيرًا أو كثيرًا فإن رحمتي سبقت أو غلبت غضبى قال الطيبي في قوله ولا أبالي معنى لا يسئل عما يفعل ( ابن آدم ) وفي رواية يا ابن آدم أي يا هذا الجنس فيشمل آدم ( لو بلغت ذنوبك عنان السماء ) بفتح العين أي سحابها وقيل ما علا منها أي ظهر لك منها إذا رفعت رأسك إلى السماء قال الطيبي العنان السحاب وإضافتها إلى السماء تصوير لارتفاعه وإنه بلغ مبلغ السماء ويروي أعنان السماء أي نواحيها جمع عنن وقيل إضافته من باب التأكيد كقوله تعالى: 16 ( { فخر عليهم السقف من فوقهم } ) [ النحل 26 ] وأما قول ابن حجر السماء تطلق على الجرم المعهود وعلى كل ما ارتفع كالسحاب فالإضافة حينئذ بيانية أي سحاب هو السماء فغير صحيح لأن الإضافة بمعنى من البيانية إنما تكون من جنس المضاف