فهرس الكتاب

الصفحة 2377 من 6013

من أبوي ا ه . في ضمن فصل الخطاب ( رواه ) أي البغوي ) في شرح السنة بإسناده .

( 2339 ) ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: قال رسول الله:( من لزم الاستغفار ) أي عند صدور معصية وظهور بلية أو من دوام عليه ، فإنه في كل نفس يحتاج إليه ولذا قال: طوبئ لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا ، رواه ابن ماجه بإسناد حسن صحيح ( جعل الله له من كل ضيق ) أي شدة ومحنة ، ( مخرجًا ) أي طريقًا وسببًا يخرج إلى سعة ومنحة والجار متعلق به وقدم عليه للاهتمام وكذا ( ومن كل هم ) أي غم يهمه ( فرجًا ) أي خلاصًا ( ورزقه ) أي حلالًا طيبًا ( من حيث لا يحتسب ) ) أي لا يظن ولا يرجو ولا يخطر بباله ، وفيه إيماء إلى قول الصوفية أن المعلوم شؤم ، ولعله لتعلق القلب إليه ، والاعتماد عليه ولا ينبغي التعلق إلا بالحق والتوكل على الحي المطلق والحديث مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا } ) [ الطلاق 2 3 ] فتأمل في الآية فإن فيها كنوزًا من الأنوار ورموزًا من الأسرار ، والحديث أما تسلية للمذنبين فنزلوا منزلة المتقين ، أو أراد بالمستغفرين التائبين فهم من المتقين أولان الملازمين للاستغفار لما حصل لهم مغفرة الغفار فكأنهم من المتقين ، قال الطيبي: من دوام الاستغفار وأقام بحقه كان متقيًا وناظرًا إلى قوله تعالى فقلت: 16 ( { استغفروا ربكم أنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارا } ) [ نوح 10 11 ] الآية روي عن الحسن أن رجلًا شكا إليه الجدب فقال: استغفر الله وشكا إليه آخر الفقر وآخر قلة النسل وآخر قلة ريع أرضه ، فأمرهم كلهم بالاستغفار ، فقيل له شكو إليك أنواعًا فأمرتهم كلهم بالاستغفار ، فتلا الاية ( رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ) ورواه النسائي وابن حبان .

( 2340 ) ( وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( ما أصر ) ما نافية أي ما دام على المعصية ( من استغفر ) أي من كل سيئة ( وإن عاد ) أي ولو رجع إلى ذلك الذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت