فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 6013

جوس قال: دخلت مسجد المدينة فناداني شيخ فقال: لي يا يمامي تعال ، وما أعرفه فقال لا تقولن لرجل والله لا يغفر الله لك أبدًا ولا يدخلك الجنة . قلت: ومن أنت يرحمك الله قال أبو هريرة: قال: فقلت: إن هذه الكلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب أو لزوجته أو لخادمته . قال: فإني سمعت رسول الله يقول: أن رجلين الحديث إلى آخره . ثم قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقت بدنياه وآخرته ا ه . وتعليل ابن حجر هنا بقوله لأنها صيرته إلى النار المؤبدة عليه خطأ ظاهر كما قدمناه .

( 2348 ) ( وعن أسماء بنت يزيد ) أي ابن السكن ( قالت: ( سمعت رسول الله يقرأ يا 16( { عبادي } ) ) بفتح الياء وسكونها ( 16( { الذين أسرفوا على أنفسهم } ) ) أي بالمعاصي ( 16( { لا تقنطوا } ) ) بفتح النون وكسرها أي لا تيأسوا ( 16( { من رحمة الله أن الله } ) ) استئناف فيه معنى التعليل ( 16( { يغفر الذنوب جميعًا } ) ) أي ذنوب الكفار بالتوبة وذنوب الأبرار بها وبالمشيئة ( ولا يبالي ) ) أي من أحد ، فإنه لا يجب على الله . وفيه رد على الوعيذية . وهو يحتمل أنه كان من الآية فنسخ . ويحتمل أن يكون زيادة من عنده عليه الصلاة والسلام كالتفسير للآية ، قال البغوي: روى سعيد بن جبير . عن ابن عباس: إن أناسًا من أهل الشرك كانوا قتلوا وأكثروا وزنوا فأكثروا فأتوا النبي فقالوا أن الذي تدعونا إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة فنزلت هذه الآية ا ه . فالخطاب للكفار والمعنى أن الله يغفر ذنوبهم بالإيمان ، فإن الإيمان يهدم ما كان قبله وبه اندفع ما قال ابن حجر أن الإضافة تقتصي أنهم مسلمون . ( رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب وفي شرح السنة يقول ) أي يا عبادي الخ ( بدل يقرأ ) أي السابق في رواية الأوّلين فيؤيد القول بأنه حديث .

( 2349 ) ( وعن ابن عباس في قول الله تعالى 16( { ألا اللمم } ) ) أي في تفسير قوله تعالى: 16 ( { الذين يجتنبون كاثر الاثم } ) [ النجم 32 ] ) قيل من كل ذنب فيه حد . والفواحش ما فيه وعيد . أو مختص بالزنا أو البخل . إلا اللمم بفتحتين أي الصغائر فإنهم لا يقدرون أن يجتنبوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت