فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( أنا أهل إن أتقى ) بإضافة أهل وصيغة المجهول أي أنا حقيق وجدير بأن يتقي من الشرك بي ( فمن اتقاني ) زاد الترمذي فلم يجعل معي إلهًا ( فأنا أهل أن أغفر له ) أي لمن اتقى فهو مضمون قوله تعالى: 16 ( { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ) [ النساء 48 ] وأما قول ابن حجر أي أغفر له ما فرط منه ، فإن ذلك قليل في جنب أعماله الصالحة . ومن ثم ما ورد أن اجتناب الكبائر مكفر لارتكاب الصغائر غير مرتبط بين الدليل والمدلول . والأولى أن يقول لقوله: 16 ( { إن الحسنات يذهبن السيئات } ) [ هود 114 ] وقوله ما ورد الخ معلول لأنه ما ورد بل كما نبهنا سابقًا أنه مذهب معتزلي ( رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي ) .
( 2352 ) ( وعن ابن عمر قال: إن ) مخففة من المثقلة ( يقول ) بالرفع وينصب بتقدير أن أي قوله ( رب اغفر لي ) كقول الشاعر أحضر الوغى ( وتب على ) أي ارجع علي بالرحمة . أو وفقني للتوبة . أو أقبل توبتي ( إنك أنت التواب الغفور ) صيغتا مبالغة ( مائة مرة ) مفعول مطلق لنعد ( رواه أحد والترمذي وأبو داود وابن ماجة ) ورواه النسائي وابن حبان إلا أن أبا داود وابن حبان بلفظ الرحيم بدل الغفور ، وقال الترمذي حسن غريب صحيح .
( 2353 ) ( وعن بلال ) بالموحدة ( ابن يسار ) بالتحتية ( ابن زيد مولى النبي ) بيان لزيد وفي نسخة مولى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلم ) قال الجزري في تصحيح المصابيح ليس زيد هذا زيد بن حارثة ، والد أسامة . بل هو أبو يسار روى عنه ابنه يسار ، هذا الحديث ذكره البغوي في معجم الصحابة ، وقال: لا أعلم له غير هذا الحديث وقال ابن حجر في التقريب: زيد والد يسار مولى النبي صحابي له حديث وذكر أبو موسى المديني وكان عبدًا نوبيا ( قال ) أي بلال ( حدثني أبي ) إي يسار ( عن جدي ) أي زيد ( أنه سمع رسول الله يقول من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ) روى بالنصب على الوصف للفظ الله وبالرفع لكونهما يدلين أو بيانين لقوله هو والأول هو الأكثر والأشهر . وقال الطيبي: يجوز في الحي القيوم النصب