فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صفة لله أو مدحًا والرفع بدلًا من الضمير أو على المدح أو على أنه خبر مبتدأ محذوف ( وأتوب إليه ) ينبغي أن لا يتلفظ بذلك إلا أن كان صادقًا وإلا يكون بين يدي الله كاذبًا منافقًا ولذا روى أن المستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزىء بربه ( غفر له وإن كان فر ) وفي نسخة صحيحة قد فر وهو مطابق لما في الحصن أي هرب ( من الزحف ) قال الطيبي: الزحف الجيش الكثير الذي يرى لكثرته كان يزحف . قال في النهاية: من زحف الصبي إذا دب على استه قليلًا قليلًا قال المظهر: هو اجتماع الجيش في وجه العدوّ . أي من حرب الكفار حيث لا يجوز الفرار بأن لا يزيد الكفار على المسلمين ، مثلي عدد المسلمين ولا نوى التحرف والتحيز . وأغرب ابن الملك: حيث ذكر في شرح المصابيح ، قيل هذا يدل على أن الكبائر تغفر بالتوبة والاستغفار ا ه . وهو إجماع بلا نزاع ( رواه الترمذي وأبو داود لكنه ) أي الشأن ( عند أبي داود ) بدل بلال بن يسار ( هلال بن يسار ) بالرفع على الإعراب وبالجر على الحكاية ( وقال الترمذي هذا حديث غريب ) أي لا نعرفه إلا من هذا الوجه يعني من طريق بلال بن يسار بن زيد . قال الحافظ المنذري: إسناد مجيد متصل ، فقد ذكر البخاري في تاريخه أن بلالًا سمع أباه يسار أو هو سمع من أبيه زيد مولى رسول الله وقد اختلف في يسار والد بلال أنه بالباء الموحدة أو بالياء المثناة التحتانية ، وذكر البخاري في تاريخه بالموحدة والله تعالى أعلم . ورواه الحاكم عن ابن مسعود وقال على شرطهما إلا أنه قال يقولها ثلاثًا . ا ه . والمفهوم من الحصن بزيادة ثلاث مرات في رواية الترمذي ، وابن حبان من حديث زيد المذكور . والطبراني موقوفًا من قول ابن مسعود . وقال صاحب السلاح رواه الترمذي من حديث أبي سعي ، د وقال فيه ثلاث مرات ا ه . أقول رواه الترمذي من حديث أبي سعيد بلفظ: من ( قال حين يأوى إلى فراشه استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر . وإن كانت عدد ورق . الشجر وإن كانت عدد رمل عالج . وإن كانت عدد أيام الدنيا ) . وليس فيه ذكر الفرار من الزحف . ثم قال الترمذي بعد إيراده هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ذكره ميرك .
( 2354 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ( إن الله عزَّ وجلّ ليرفع