فهرس الكتاب

الصفحة 2392 من 6013

الدرجة ) أي الدرجة العالية بلا عمل ( للعبد الصالح ) أي المسلم ( في الجنة ) متعلق بيرفع ( فيقول ) أي العبد ( يا رب أنى لي ) أي كيف حصل أو من أين حصل لي ( هذه ) أي الدرجة ( فيقول باستغفار ) أي حصل باستغفار ( ولدك لك ) ) الولد يطلق على الذكر والأنثى والمراد به المؤمن ( رواه أحمد ) .

( 2355 ) ( وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله:( ما الميت في القبر ) أي في حال من أحوال الشدة ( إلا كالغريق ) أي المشرف على الغرق ( المتغوّث ) أي المستغيث المستعين المستجير الرافع صوته بأقصى ما عند بالنداء لمن يخلصه المتعلق بكل شيء رجاء لخلاصه . وفي المثل الغريق يتعلق بكل حشيش ( ينتظر دعوة تلحقه ) أي من ورائه ( من أب ) أي من جهة أب ( أو أم أو أخ أو صديق ) أي صاحب أو محب أو رفيق ، ويمكن أن يراد به الولد ( فإذا لحقته ) أي وصلته الدعوة . قال ابن حجر: بأن دعى له بها فإنه تصل إليه بمجرد ذلك إجماعًا ( كان ) أي لحوقها إياه ( أحب إليه من الدنيا وما فيها ) أي من مستلذاتها . وقال ابن حجر: أي لو عاد إليها ( وإن الله ليدخل على أهل القبول ) أي ممن هو تحت الأرض ( من دعاء أهل الأرض ) أي ممن هو حي فوق الأرض ومن تعليلية أو ابتدائية ( أمثال الجبال ) أي من جهة الرحمة والغفران لو تجسمت ( وإن هدية الإحياء إلى الأموات الاستغفار لهم ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ) .

( 2356 ) ( وعن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة ( قال: قال رسول الله:( طوبى ) أي الحالة الطيبة والعيشة الراضية أو الشجرة المشهورة في الجنة العالية ( لمن وجد ) أي صادف ( في صحيفته ) أي في الآخرة ( استغفارًا كثيرًا ) أي مقبولًا ، لأن استغفارنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت