فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 6013

لشفقتها والرحم بالضم مصدر كالرحمة ويجوز تحريك الحاء بالضم مثل عسر وعسر وقوله: ( فراخها ) منصوب على المفعولية أو بنزع الخافض ويؤيده ما في نسخة بفراخها ( فوالذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها ) لألإن حقيقية دائمة باقية لا تنقطع ورحمتها ليست كذلك ( ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن ) من بمعنى في نحو قوله تعالى: 16 ( { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة } ) [ الجمعة 9 ] وقيل إنها للابتداء أي حتى تجعل ابتداء وضعهن مكانًا أخذتهن منه بأن لا تضعهن مكاناف آخر وقيل إنها زائدة على مذهب الأخفش ( وأمهن معهن ) جملة حالية ( فرجع بهن ) أي ووضعهن حيث أخذهن مع أمهن لا لغتهن بمكانهن ( رواه أبو داود ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2378 ) ( عن ابن عمر قال كنا مع النبي في بعض غزواته فمر بقوم فقال من القوم ) أي أنتم أوهم من الأعداء الكافرين أو الأحباء المسلمين ( قالوا نحن المسلمون ) وتكلف الطيبي وتبعه ابن حجر وقال كان من الظاهر أن يقال في الجواب نحن مضربون أو قرشيون أو طائبون فعدلوا عن الظاهر وعرفوا الخبر حصرًا أي نحن قوم لا نتجاوز الإسلام توهمًا أن رسول الله ظن أنهم غير مسلمين ( وامرأة ) أي والحال أن امرأة معهم ( تحضب ) بالحاء المهملة والضاد المعجمة المكسورة أي توقد ( بقدرها ومعها ابن لها ) أي صغير ( فإذا ارتفع وهج ) بفتح الهاء حر النار وبالسكون مصدر والمراد هنا الأول وفي نسخة ارتفعت باكتساب التأنيث من المضاف إليه ( تنحت به ) أي تبعدت الأم بالولد عن النار ( فأتت النبي ) ولعل وجه التفريع أنها لما رأت ما عنده من مزيد الرحمة لولدها خصوصًا وللعالمين عمومًا تذكرت رحمة الله لعباده خصوصًا لعباده فسألت عنها ( فقالت أنت رسول الله ) استفهام بحذف أداته وهو يحتمل أنه حقيقي ولا ينافي إسلامها قبل ذلك لعلمها به إجمالًا وإن لم تعلم ذاته بعينها ويحتمل أنه للتقرير والاستلذاذ بخطابه بكونه رسول الله وخليفته على خليقته ويؤيد الأوّل قوله: ( قال نعم قالت بأبي أنت وأمي ) أي فداك أبي وأمي ( أليس الله أرحم الراحمين ) أي عمومًا ( قال بلى ) على وزان 16 ( ألس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت