فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بربكم قالوا بلى [ / أي ] الأعراف 172 ] ( قالت أليس الله أرحم بعباده من الأم بولدها ) أي خصوصًا ( قال بلى قالت إن الأم لا تلقى ولدها في النار فأكب ) أي شرع ( رسول الله ) أي طأطأ رأسه ( يبكي ثم رفع رأسه إليها فقال إن الله لا يعذب ) أي عذابًا مخلدًا أو التعذيب للكافرين والتهذيب للعاصين ( من عباده ) أي من جميع عباده فالإضافة للاستغراق بدليل الاستثناء وغفل ابن حجر حيث قال من عباده المؤمنين ( إلا المارد ) أي العاري من الخيرات ( المتمرد ) مبالغة له ( الذي يتمرد على الله ) أي يتجرأ على مخالفته ( وأبى ) عطف على يتمرد أو عطف تفسير التقدير وقد أبى أي امتنع ( أن يقول لا إله إلا الله ) فيكون بمنزلة ولد يقول لأمه لست أمي وأمي غيرك ويعصيها وتتصوّر له بصورة كلب أو خنزير بلا شك أنها حينئذ تتبرأ عنه وتعذبه إن قدرت عليه ( رواه ابن ماجة ) .
( 2379 ) ( وعن ثوبان عن النبي قال إن العبد ) أي الصالح ( ليلتمس ) أي بطلب ( مرضاة الله ) أي بأصناف الطاعات ( فلا يزال بذلك ) أي ملتبسًا أي بذلك الالتماس ( فيقول الله عزَّ وجلّ لجبريل أن فلانًا ) كناية عن اسمه ووصفه ( عبدي ) أي المؤمن إضافة تشريف ( يلتمس أن يرضيني ) أي لأن أرحمه ( ألا ) للتنبيه ( وإن رحمتي ) أي الكاملة ) عليه ( عليه ) أي واقعة عليه ونازلة إليه ( فيقول جبريل رحمة الله على فلان ) خبرا أو دعاء وهو الأظهر ( ويقولها ) أي هذه الجملة ( حملة العرش ويقولها من حولهم ) أي جميعًا ( حتى يقولها أهل السموات السبع ثم تهبط ) على بناء الفاعل وروى مجهولًا أي تنزل الرحمة ( له ) أي لأجله ( إلى الأرض ) أي إلى أهل الأرض يعني محبة الله إياه ثم يوضع له القبول فيها قال الطيبي هذا الحديث وحديث المحبة متقاربان ا ه . ويريد بحديث المحبة ما ورد في مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا ( إن الله تعالى إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال إني أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وءذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانًا فأبضغه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله تعالى يبغض فلانًا فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض ) . والحديث يدل على