فهرس الكتاب

الصفحة 2429 من 6013

( 2388 ) ( وعن أبي هريرة قال: جاءت فاطمة إلى النبي تسأله خادمًا ) أي رقيقًا ولم تصادفه فلما علم بها جاءها ( فقال ألا أدلك على ما هو خير من خادم تسبحين الله تعالى ثلاثًا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين وتكبرين الله أربعًا وثلاثين ) تكملة للمائة ( عند كل صلاة ) أي بعد كل مفروضة كما ورد في الأحاديث ( وعند منامك ) ولعل تخصيصها بالخطاب في هذا الحديث لأنها الباعث الأصلي في طلب الخادم أو هذا الحديث نقل بالمعنى أو بالاختصار والله أعلم وكأن قراءة هذه الأذكار عند المنام تزيل تعب خدمة النهار والآلام ( رواه مسلم ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 2389 ) ( عن أبي هريرة قال: كان رسول الله إذا إصبح ) أي دخل في الصباح ( قال اللهم بم أصبحنا ) الباء متعلق بمحذوف وهو خبر أصبحنا ولا بد من تقدير مضاف أي أصبحنا ملتبسين بحفظك ، أو مغمورين بنعمتك ، أو مشتغلين بذكرك ، أو مستعينين باسمك ، أو مشمولين يتوفيقك ، أو متحركين بحولك وقوتك ، ومتقلبين بإرادتك وقدرتك . ( وبك أمسينا وبك ) أي باسمك المحيي ( نحيا وبك ) أي باسمك المميت ( نموت ) قيل: هو حكاية الحال الآتية . يعني يستمر حالنا على هذا في جميع الأوقات وسائر الحالات . ومثله حديث حذيفة مرفوعًا ( اللهم باسمك أموت وأحيا ) أي لا أنفك عنه ولا أهجره قال النووي: معناه أنت تحييني وأنت تميتني ( وإليك ) أي إلى حكمك ( المصير ) أي المرجع في الدنيا والمآب في العقبى ( وإذا أمسى ) عطف على إذا أصبح ( قال: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا ) بتقديم أمسينا ( وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور ) أي البعث بعد الموت والتفرق بعد الجمع ( رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه ) قال الجزري: رواه الأربعة ، وأحمد ، وابن حبان في صحيحه ، وأبو عوانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت