فهرس الكتاب

الصفحة 2430 من 6013

ولفظهم في الصباح النشور وفي المساء المصير وجاء في أبي داود ( فيهما النشور ) وفي الترمذي ( فيهما المصير ) ا ه . وفيه اعتراض وارد على المصنف حيث عكس الرواية المشهورة مع أنها المناسبة للطرفين . والتوفيق بين الروايتين وركب تركيبًا خاصًا لم يرد به رواية .

( 2390 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله ) وفي نسخة صحيحة قلت يا رسول الله مرني بشيء أقوله أي دائمًا بطريق الورد ( إذا أصبحت وإذا أمسيت . قال: قل اللهم عالم الغيب والشهادة ) أي ما غاب من العباد وظهر لهم ( فاطر السمواات والأرض ) أي مخترعها وموجدها على غير مثال سبق . وقدم العلم هنا لأنه صفة ذاتية قائمة . وقدم الفاطر في التنزيل لأن المقام مقام الاستدلال ( رب كل شيء ومليكه ) فعيل بمعنى فاعل للمبالغة . كالقدير بمعنى القادر ( أشهد أن لا إله إلا أنت ) أي ولا يجيء منك إلا الخير ولا أكل شيئًا من أموري إلى الغير ( أعوذ بك من شر نفسي ) لأنها منبع الأشرار . كما أن القلب معدن الأسرار ( ومن شر الشيطان ) أي وسوسته وإغوائه وإضلاله ( وشركه ) بكسر الشين وسكون الراء . وهو الأشهر في الرواية والأظهر في الدراية . أي ما يدعو إليه من الإشراك بالله . ويروي بفتحتين أي مصائده وحبائله ، التي يفتتن بها الناس . والإضافة على الأوّل إضافة المصدر إلى الفاعل ، وعلى الثاني محضة . والعطف على التقديرين للتخصيص بعد التعميم للإهتمام به ( قله ) أي قل هذا القول ( إذا أصبحت وإذا أمسيت ) أي كما التزمت ( وإذا أخذت مضجعك ) أي أيضًا لزيادة الخير والبركة ( رواه الترمذي وأبو داود الدرامي ) ورواه النسائي وابن حبان والحاكم ، وابن شيبة .

( 2391 ) ( وعن أبان ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة يصرف لأنه فعال ، ويمنع لأنه أفعل . والصحيح الأشهر الصرف ذكره الطيبي ، وزين العرب ، وتبعهما ابن حجر ( ابن عثمان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت