فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 6013

دائمًا ( كان ) جواب الشرط ( له ) أي لمن قال ذلك المقال ( عدل رقبة ) أي مثل عتقها وهو بفتح العين وكسرها بمعنى المثل وقيل بالفتح المثل من غير الجنس بالكسر من الجنس وقيل بالعكس ( من ولد إسماعيل ) صفة رقبة وهو بفتح الواو واللام وبضم وسكون أي أولاده التخصيص لأنهم أشرف من سبى ولا دلالة للحديث على جواز ضرب الرق على العرب ولا على نفيه خلافًا لم فهمه ابن حجر من الجواز وقال والقول بمنعه عجيب ( وكتب ) أي أثبت مع هذا ( له عشر حسنات وحط ) أي وضع ومحى ( عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ) أي من درجات الجنان ( وكان في حرز ) أي حفظ رفيع وحصن منيع ( من الشيطان ) أي من شر إغوائه ) ( حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك ) أي ما ذكر من الجزاء ( حتى يصبح قال حماد بن سلمة ) أحد رواة هذا الحديث ( فرأى رجل رسول الله فيما يرى ) أي في الحال أو الوصف الذي يراه ( النائم ) قال الطيبي وضعه موضع النوم تنبيهًا على حقية هذه الرؤيا وإنها جزء من أجزاء النبوّة واللام في النائم للعهد يعني الذهني أي النائم الصادق الرؤيا ولو قال في النوم لاحتمل أن يكون من أضغاث الأحلام ( فقال ) أي الرجل في النوم ( يا رسول الله أن أبا عياش يحدث عنك بكذا ) وفي نسخة كذا ( وكذا ) ولعل التكرار باعتبار الجملتين في الصباح والمساء ( قال صدق أبو عياش ) وهو زيد بن الصامت الأنصاري وهو صحابي وكفى به منقبة في حقه ودلالة على صدقه ( رواه أبو داود وابن ماجه ) وكذا النسائي وابن أبي شيبة وابن السنى وزاد بعد قوله وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت . هذا وقوله فرأى رجل ذكر استظهار إلا دليلًا عليه للإجماع على أن رؤية المنام لا يعمل بها لا للشك في الرؤيا لأنها حق بالنص كما في الأحاديث الصحيحة بل لأن النائم لا يضبط فربما نقل خلاف ما سمع أو كلامه يحتاج إلى تأويل وتعبير ويقع الخلاف في التفسير ولأنها إن وافقت ما استقر في الشرع فالعبرة به وإلا فلا عبرة بها لأنها إذا خالفته لم يجز نسخة بها .

( 2396 ) ( وعن الحرث بن مسلم التميمي ) عده المؤلف في التابعين ( عن أبيه عن رسول الله أنه أسر إليه ) أي تكلم معه سرًا أو جهرًا أو الإسرار والإعلان والإخفاء كذا ذكره بعض الشراح وكأنه أراد أن الهمزة قد تكون للسلب فيصير معناه الإعلان وقال غيره أي تكلم معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت