مراتب الإيمان الإجمالية ( إلا كان حقًا على الله ) أي حقيقة التفضل والتكرم وهو خبر كان واسمها قوله ( أن يرضيه يوم القيامة ) والجملة خبر ما والاستثناء مفرغ ( رواه أحمد والترمذي ) وفي الحصن أورده بصيغة الجمع في رضينا وبلفظ رسولا مكان نبيًا وبدون ثلاث مرات . وقال رواه الأربعة والحاكم وأحمد والطبراني . قال ميرك من حديث أبي سلام خادم النبي قال ابن عبد البر هذا هو الصحيح وقيل أنه ثوبان ثم ذكر في الحصن رضيت بلفظ الأفراد نبيًا وثلاث مرات وقال رواه ابن أبي شيبة وابن السني . وقال النووي في الأذكار وقع في رواية أبي داود وغيره رسولًا وفي رواية الترمذي نبيًا فيستحب الجمع بينهما فيقول نبيًا رسولًا ولو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث ا ه . وقدم نبيًا على رسولًا مع أن الأخير رواية الجمهور لتقدم وصف النبوة على الرسالة في الوجود أو لإرادة العموم والخصوص والله أعلم .
( 2400 ) ( وعن حذيفة أن النبي كان إذا أراد أن ينام وضع يده ) أي اليمنى كما في رواية ( تحت رأسه ) وفي رواية تحت خده وهو محمول على اختلاف الأوقات فعبر كل راو عن رؤيته أو على أن بعض اليد تحت خده وبعضها تحت رأسه فعبر كل راو عن بعض ما تبين له ويمكن اعتبار الغلبة والظاهر أنه يكون مستقبل القبلة تشبهًا بالمختصر والميت في القبر ( ثم قال اللهم قني ) أي احفظني ( عذابك يوم تجمع عبادك أو تبعث عبادك ) شك من الراوي وتفسير للرواية الأولى ( رواه الترمذي ) أي عن حذيفة .
( 2401 ) ( وأحمد ) أي ورواه أحمد كما في نسخة ( عن البراء ) .
( 2402 ) ( عن حفصة ) وهي أم المؤمنين ( أن رسول الله كان إذا أراد أن يرقد ) أي ينام ( وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول اللهم ) وفي رواية رب ( قني عذابك يوم تبعث عبادك )