فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 6013

مالكم كيف تحكمون )[ ن صلى الله عليه وسلم

1764 35 36 ]وقوله تعالى: 6 ( { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } ) [ الجاثية 28 ] أي بعقولهم الفاسدة وظنونهم الكاسدة ثم رأيت صاحب العمدة من الحنفية قال تخليد المؤمنين في النار والكافرين في الجنة يجوز عقلًا عندهم أي الأشاعرة إلا أن السمع ورد بخلافه فيمتنع وقوعه لدليل السمع وعندنا لا يجوز أي عقلًا أيضًا فإن قلت لعل مراد ابن حجر ما عدا الكفر فإنه مستثنى شرعًا وعقلًا قلت ما عداه تحت المشيئة فلا يقال فيه جواز خلف الوعيد مع أن الأحاديث الصحاح تظاهرت بل في المعنى تواترت أن جماعة من المؤمنين يعذبون في النار ثم يخرجون بشفاعة الأبرار أو بمغفرة الغفار هذا وفي شرح العقائد وزعم بعضهم أنه يجوز خلف الوعيد ورد بأنه يخالف قوله تعالى: 6 ( { ما يبدل القول لديّ } ) [ ق 29 ] ا ه . قال البيضاوي ما يبدل القول لدى أي بوقوع الخلف فيه فلا تطمعوا أن أبدل وعيدي وعفو لمذنبين لبعض الأسباب ليس من التبديل فإن دلائل العفو تدل على تخصيص الوعيد اه يغني عن شاء من المؤمنين وقد فصلت هذه المسألة مع الاْدلة في رسالة مستقلة سميتها القول السديد في خلف الوعيد ( ولا ينفع ذا الجد ) بفتح الجيم ( منك الجد ) فسر الجد بالغني في أكثر الأقاويل أي لا ينفع ذا الغنى غناه منك أي بدل طاعتك وإنما ينعفه العمل الصالح وقال الجوهري منك معناه عندك فهو في معنى قوله تعالى: 6 ( { وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زاقى الأمن آمن وعمل صالحًا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغررفات آمنون } ) [ سبأ 37 ] وقيل الجد هو الحظ والبخت روى أن بعضهم قال جدي في النخل وقا الآخر جدي في الإبل وآخر قال جدي في كذا فدعا رسول الله يومئذ هذا الدعاء قال النووي معنا لا ينجيه حظه منك إنما ينجيه فضلك ورحمتك وقيل الجد أبو الأب أي لا ينفع مجرد النسب بل 6 ( { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ) [ الحجرات 13 ] وروى بكسر الجيم وأريد الجد في أمور الدين أو معناه لا ينفعه الجد والاجتهاد في الدنيا والدين وإنما ينفعه لطفه ورحمته وفتحه وبركته قال تعالى: 6 ( { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها أو ما يمسك فلا مرسل له من بعده } ) [ فاطر 2 ] ( سبحانك وبحمد ) أي أجمع بين تنزيهك وتحميدك وتقديسك وتمجيدك ( رواه أبو داود ) وكذا النسائي وابن أبي شيبة .

( 2404 ) ( وعن أبي سعيد قال قال رسول الله من قال حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله الذي لا إلا إلا هو الحي القيوم ) يجوز فيهما النصب صفة لله أو مدحًا والرفع بدلًا من الضمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت