فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 6013

( إذا وضعت جنبك على الفراش ، وقرأت فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل شيء إلا الموت ) وأخرج الإمام ابن أبي داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم عن علي كرم الله وجهه موقوفًا ما كنت أرى أحدًا يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من البقرة .

( 1406 ) ( وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ) بحذف الياء وجوز إثباتها ( قال: قال رسول الله خلتان ) بفتح الخاء أي خصلتان ( لا يحصيهما رجل مسلم ) أي لا يحافظ عليهما كما في رواية أولًا يأتي بهما عبر عن المأتي به بالإحصاء لأنه من جنس المعدودات أو لا يطيقهما أو لا يأتي عليهما بالإحصاء كالعادّ للشيء ( إلا دخل الجنة ) أي مع الناجين وهو استثناء مفرغ ( إلا ) حرف تنبيه ( وهما ) أي الخصلتان وهما الوصفان كل واحد منهم ( يسير ) أي سهل خفيف لعدم صعوبة العمل بهما على من يسره الله ( ومن يعمل بهما ) أي على وصف المداومة ( قليل ) أي نادر لعزة التوفيق قال تعالى: 16 ( { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } ) [ ص صلى الله عليه وسلم

1764 24 ]وقليل ما هم مع ذلك كثير في المعنى كبير في المبنى وجملة التنبيه معترضة لتأكيد التحضيض على الإتيان بهما والترغيب في المداومة عليهما والظاهر أن الواو في وهما للمحال والعامل فيه معنى التنبيه فتنبه ( يسبح الله ) بيان لإحدى الخلتين والضمير للرجل المسلم ( في دبر كل صلاة ) أي عقب كل صلاة ( مفروضة عشر أو يحمده عشر أو يكبره عشرًا قال ) أي ابن عمرو ( فأنا رأيت رسول الله يعقدها ) أي العشرات ( بيده ) أي بأصابعها أو بأناملها أو بعقدها وأما قول ابن حجر مر الأمر بالعقد بالأنامل في حديث فيحتمل أنه مخير ويحتمل أن المراد باليد الأنامل ويحتمل العكس ففيه أن الحمل على الحقيقة أولى لا سيما وهي صادقة على الوجوه المحتملة من غير إرادة المجاز مع أن ذكر الأنامل وإرادة اليد بعيد جدًا عن المقصود فتأمل ( قال ) وفي نسخة فقال أي النبي ( فتلك ) أي العشرات الثلاث دبر كل صلاة من الصلوات الخمس ( خمسون ومائة ) أي في يوم وليلة حاصلة من ضرب ثلاثين في خمسة أي مائة وخمسون حسنة ( باللسان ) أي بمقتضى نطقه في العدد ( وألف وخمسمائة في الميزان ) لأن كل حسنة بعشر أمثالها على أقل مراتب المضاعفة الموعودة في الكتاب والسنة ( وإذا أخذ مضجعه ) بيان النخلة الثانية وإذا للظرفية المجردة أي وحين يأخذ الرجل المسلم مرقده ( يسبحه ) أي ثلاثًا وثلاثين ) ويكبره ) أي أربعاف وثلاثين ( ويحمده ) أي ثلاثًا وثلاثين فقوله ( مائة ) عدد المجموع ويؤخذ من هذا الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت