فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي السبع ( وما أقلت ) أي حملت ورفعت من المخلوقات ( ورب الشياطين وما أضلت ) أي وما أضلت الشياطين من الإنس والجن فما هنا بمعنى من وفيما قبل غلب فيها غير العاقل ويمكن أن ما هنا للمشاكلة أو تنزيلًا للمنزلة أو أنها في الكل بمعنى الوصيفة ( كن لي جارًا ) من استجرت فلانًا فأجارني ومنه قوله تعالى: 16 ( { وهو يجير ولا يجار عليه } ) [ المؤمنون 88 ] أي كن لي معينًا ومانعًا ومجيرًا وحافظًا ( من شر خلقك كلهم جميعًا ) حال فهو تأكيد معنوي بعد تأكيد لفظي وفي رواية من شر خلقك أجمعين ( أن يفرط ) بضم الراء أي من أن يفرط على أنه بدل اشتمال من شرهم أو لئلا يفرط أو كراهة أن يفرط أي يسبق ( عليّ أحد ) أي بشره ( منهم ) أي من خلقك وفي المفاتيح أي يقصد بإذا أي مسرعًا ( أو أن يبغي ) بكسر الغين أي يظلم عليّ أحد ( عز جارك ) أي غلب مستجيرك وصار عزيزًا كل من التجأ إليك وعز لديك ( وجل ) أي عظم ( ثناؤك ) يحتمل إضافته إلى الفاعل والمفعول ويحتمل أن يكون المثنى غيره أو ذاته فيكون كقوله أنت كما أثنيت على نفسك ( ولا إله غيرك لا إله إلا أنت ) تأكيد للتوحيد وتأييدًا للتفريد ( رواه الترمذي وقال هذا حديث ليس باسناده بالقوي والحكم ) بفتحتين وفي أصل السيد الحكيم بالياء وفي الهامش صوابه الحكم ( ابن ظهير ) كما في الكاشف والتقريب ( الراوي ) بتخفيف الياء ( قد ترك حديثه بعض أهل الحديث ) وفي الحصن رواه الطبراني في الأوسط وابن أبي شيبة إلا أن فيها وتبارك اسمك بدل جل ثناؤك ولا إله غيرك قال ميرك ورواه في الكبير أيضًا وفيه عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك .
( 2412 ) ( عن أبي مالك أن رسول الله قال إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين ) أي خالقهم وسيدهم ومصلحهم ومربيهم وفيه تغليب ذوي العقول لشرفهم ( اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ) أي الظافر على المقصود ( ونصره أي النصرة على العدوّ( ونوره ) بتوفيق العلم والعمل ( وبركته ) بتيسير الرزق الحلال الطيب ( وهداه ) أي