فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 6013

الثبات على متابعة الهدى ومخالفة الهوى وقال الطيبي: قوله فتحه وما بعده بيان لقوله خير هذا اليوم والفتح هو الظفر بالتسلط صحرًا وقهرًا والنصر الإعانة والإظهار على العدوّ وهذا أصل معناهما ويمكن التعميم فيهما يعني فيفيد التأكيد ( وأعوذ بك من شر ما فيه ) أي في هذا اليوم ( وشر ما بعده ) واكتفى به عن سؤال خير ما بعده إشعارًا بأن درء المفاسد أهم من جلب المنافع ( ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك ) بأن يقول أمسينا وأمسى الملك وخير هذه الليلة ويؤنث الضمائر ( رواه أبو داود ) قال النووي رواه أبو داود بإسناد ولم يضعفه .

( 2413 ) ( وعن عبد الرحمن ) أي البصري الثقفي ولد بالبصرة سنة أربع عشرة حيث نزلها المسلمون وهو أول مولود ولد بها للمسلمين تابعي كثير الحديث سمع أباه وعليًا وعنه جماعة ( ابن أبي بكرة ) بالتاء واسمه نفيع بن الحرث قال المؤلف يقال أن أبا بكرة تدلى يوم الطائف ببكرة وأسلم فكناه النبي بأبي بكرة وأعتقه فهو من مواليه ( قال ) أي عبد الرحمن ( قلت لأبي يا أبت ) بكسر التاء وفتحها ( أسمعك ) أي أسمع منك أو أسمع كلامك حال كونك ( تقول كل غداة ) أي صباح أو كل يوم وهو الأظهر لما سيأتي ( اللهم عافني في بدني ) أي لا قوي على طاعتك ونصرة دينك ( اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري ) خصهما بالذكر لأن البصر يدرك آيات الله المثبقة في الآفاق والسمع لإدراك الآيات المنزلة على الرسل فهما جامعان لدرك الأدلة النفلية والعقلية وفي تقديم السمع إيماء إلى أفضليته ومنه قوله اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعلهما الوارث منا ( لا إله إلا أنت ) إقرار بالألوهية واعتراف بالربوبية وهو كمال العبودية ( تكررها ) أي هذه الجمل أو هذه الدعوات بدل من تقول أو حال ( ثلاثًا حين تصبح ) ظرف لتقول ( وثلاثًا حين تمسي ) أي أيضًا ( فقال يا بني ) بفتح الياء وكسرها والتصغير للشفقة ( سمعت رسول الله يدعو بهن ) أي كذلك ( فأنا أحب أن أستن ) أي أقتدي ( بسنته ) وأتتبع سيرته ( رواه أبو داود ) وكذا النسائي وابن السني .

( 2414 ) ( وعن عبد الله بن أبي أو في قال كان رسول الله إذا أصبح قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت