فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 6013

التنزيل . والمراد بالكتاب جنسه أو القرآن ( سريع الحساب ) أي مسرع حساب الخلق يوم القيامة في نصف النهار كما ورد ( اللهم اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم ) تأكيد وتعميم ( وزلزلهم ) أي فرقهم واجعل أمرهم مضطربًا متقلقلًا غير ثابت ( متفق عليه ) .

( 2427 ) ( وعن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة واسكان السين ( قال نزل رسول الله ) أي ضيفًا ( على أبي ) أي والدي ( فقربنا إليه طعامًا ووطبة ) بواوي وطاء ساكنة فموحدة في جميع نسخ المشكاة المصححة . وفي المصابيح بلا عاطفة . قال شارح: الوطبة بالباء المنقوطة من تحت بنقطة وهي سقاء اللبن من الجلد . والمحققون على أنها تصحيف وإنما هي وطيئة على وزن وثيقة ، وهي طعام كالحيس ، سمي به لأنه يوطأ باليد أي يمرس ، ويدلك على صحة ذلك . قول الراوي فأكل منها والوطبة لا يؤكل منها بل يشرب . وكذا قوله أتى بشراب فهي صفة طعام . وروى بواوين فعلى هذا يحمل الطعام على الخبز . وفي شرح الطيبي ، قال النووي: الوطبة بالواو وإسكان الطاء وبعدها باء موحدة وهو الحيس بجمع التمر البرني والاقط المدقوق والسمن . وقال الحميدي: هو براء مضمومة وطاء مفتوحة في أكثر نسخ مسلم وهو تصحيف من الراوي وإنما هو بالواو . وقول ابن حجر رواه أكثرون بواو فطاء ساكنة فموحدة ، وآخرون براء مضمومة وطاء مفتوحة ، ورد بأنه تصحيف والذي في أكثر نسخ مسلم هو الأوّل غلط لما عرفت من كلام الحميدي . ونقل القاضي عياض: وطئة بفتح الواو وكسر الطاء بعدها همزة وادعى أنه الصحيح . وقال: هي طعام يتخذ من التمر كالحيس . وقيل: سقاء اللبن . ورد بأنه يشرب ، إلا أن يقال غلب الأكل على الشرب ، وأن قوله ثم أتى بشراب يرده إلا أن يراد به الماء . وفي مختصر النهاية الوطئة بالهمز الغرارة يكون فيها الكعك والقديد وغيرهما ، وطعام يتخذ من الوطيئة بالهمز كسفينة تمر يخرج نواه ويعجن بلبن ، والغرارة فيها القديد والكعك فالأظهر أن المراد بالطعام الخبز بالوطئة وعاء فيه بعض الأدام وبه يلتئم اختلاف المقام ( فأكل منها ) أي من الوطبة وكان الظاهر أن يقال منهما ، أو منه بتأويل المذكور فهو من قبيل 16 ( { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } ) [ التوبة 34 ] في رجع الضمير إلى أقرب ما ذكر وترك الآخر للوضوح فهو من باب الاكتفاء ( ثم أتى ) أي جيء ( بتمر فكان يأكله ويلقي ) بضم أوّله ( النوى ) جنس النواة ( بين أصبعيه ) بتثليث الهمزة والموحدة ففيه تسع لغات والأشهر كسر الهمزة وفتح الباء ( ويجمع السبابة ) أي المسبحة ( والوسطى . وفي رواية فجعل يلقي النوى على ظهر أصبعيه السبابة والوسطى ) بالجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت