فهرس الكتاب

الصفحة 2474 من 6013

( ألف ألف حسنة ومحا عنه ) أي بالمغفرة أو أمر بالمحو عن صحيفته ( ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ) أي مقام ومرتبة ( وبنى له بيتًا ) أي عظيمًا ( في الجنة رواه الترمذي وابن ماجه ) وكذا أحمد والحاكم وابن السني إلا أن ( وبنى له بيتًا في الجنة ) من مختصات الترمذي وابن السني ( وقال الترمذي هذا حديث غريب وفي شرح السنة ) أي لصاحب المصابيح ( من قال في سوق جامع يباع فيه بدل من دخل السوق ) وفي مستدرك الحاكم . أنه جاء راوي الحديث إلى قتيبة بن مسلم أمير خراسان فقال له: أتيتك بهدية وحدثه بالحديث . فكان قتيبة يركب في مركبه حتى يأتي السوق فيقولها ثم ينصرف .

( 2432 ) ( وعن معاذ بن جبل قال: سمع النبي رجلًا يدعو يقول ) بدل أو حال ( اللهم أني أسألك تمام النعمة فقال ) أي النبي سؤال امتحان ( أي شيء تمام النعمة قال دعوة ) أي مستجابة ذكره الطيبي . أو هو دعوة أو مسألة دعوة ( أرجو بها خيرًا ) أي مالًا كثيرًا . قال الطيبي: وجهه مطابقة الجواب السؤال هو أن جواب الرجل من باب الكناية ، أي أسأله دعوة مستجابة فيحصل مطلوبي منها ولما صرح بقوله خيرًا فكان غرضه المال الكثير . كما في قوله تعالى: 16 ( { إن ترك خيرًا } ) [ البقرة 180 ] فرده بقوله إن من تمام النعمة الخ وأشار إلى قوله تعالى: 16 ( { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } ) [ آل عمران 185 ] . اه . وتبعه ابن حجر . والأظهر أن الرجل حمل النعمة على النعم الدنيوية الزائلة الفانية ، وتمامها على مدعاة في دعائه فرده عن ذلك ودله على أن لا نعمة إلا النعمة الباقية الأخروية ( فقال إن من تمام النعمة دخول الجنة ) أي ابتداء ( والفوز ) أي الخلاص والنجاة ( من النار ) أي ولو انتهاء وهو لا ينافي ما نقله البغوي عن علي كرم الله وجهه في قوله تعالى: 16 ( { ولأتم نعمتي عليكم } ) [ البقرة 150 ] تمام النعمة الموت على الإِسلام . لأنهما متلازمان وفي ايراد من التبعيضية ايماء إلى أن تمام النعمة الحقيقية إنما هي مشاهدة الذات الحقية ( وسمع ) أي النبي ( رجلًا يقول ياذا الجلال والإكرام ) أي يا صاحب العظمة والمكرمة ( فقال قد استجيب لك فسل ) أي ما تريد وهو بالهمز وتركه ( وسمع النبي رجلًا وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت