فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 6013

اللهم إني أسألك الصبر فقال سألت الله البلاء ) لأنه يترتب عليه ( فسله العافية ) أي فإنها أوسع ، وكل أحد لا يقدر أن يصبر على البلاء ومحل هذا إنما هو قبل وقوع البلاء ، وأما بعده فلا منع من سؤال الصبر بل مستحب لقوله تعالى: 16 ( { ربنا أفرغ علينا صبرًا } ) [ الأعراف 126 ] ( رواه الترمذي ) وقال حسن نقله ميرك .

( 2433 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله:( من جلس مجلسًا ) أي ما جلس شخص مجلسًا ( فكثر فيه ) بضم الثاء ( لغطه ) بفتحتين أي تكلم بما فيه ثم لقوله غفر له . وقال ابن الملك: أي كلام لا يفهم معناه . وقيل لا فائدة فيه . وقال الطيبي اللغط بالتحريك الصوت والمراد به الهزء من القول ، وما لا طائل تحته . فكأنه مجرد الصوت العري عن المعنى ( فقال قبل أن يقوم سبحانك اللهم وبحمدك ) ولعله مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { وسبح بحمد ربك حين تقوم } ) [ الطور 48 ] واللهم معترض لأن قوله وبحمدك متصل بقوله سبحانك ، أما بالعطف أي أسبح وأحمد ، أو بالحال أي أسبح حامد لك ( أشهد أن لا إله إلا أنت ) إقرار بالتوحيد في الألوهية ( أستغفرك وأتوب إليك ) اعتراف بالتقصير في العبودية ( ألا غفر له ما كان ) أي من اللغط ( في مجلسه ذلك ) رواه الترمذي ) أي في سننه ( والبيهقي في الدعوات الكبير ) ورواه أبو داود والنسائي وابن حبان . ورواه الحاكم عن عائشة . والطبراني عن ابن عمر ، وجبير بن مطعم ، وابن أبي شيبة عن أبي برزة الأسلمي . وفي رواية أبي داود وابن حبان ثلاث مرات . وزاد النسائي وابن أبي شيبة ، عملت سو أو ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .

( 2434 ) ( وعن علي رضي الله عنه أنه أتى ) أي جيء ( بدابة ليركبها فلما وضع رجله ) أي أراد وضع رجله ( في الركاب قال باسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله ) أي على نعمة الركوب وغيرها ( ثم قال ) أي قرأ ( 16( { سبحان الذي سخر لنا هذا } ) ) أي ذلله ( 16 ( وما كنا ل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت