فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 6013

الصلاة دعاء بخير في اللغة ، والاختلاف في المتعلق إنما هو في الدعاء المطلق فتأمل وتحقق اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل ) أي عن الحق وهو بفتح النون وكسر الزاي وتشديد اللام ، من الزنة ، وهي ذنب من غير قصد تشبيها بزلة الرجل . وفي الحصن زيادة أو نزل من الأزلال معلومًا ومجهولًا . وأما قول ابن حجر: ويصح ضم النون مع كسر الزاي ومع فتحها فهو خارج عن ضبط الكتاب ، على ما في النسخ المعتمدة والأصول المصححة ( أو تضل ) من الضلالة أي عن الهدى . وفي المصابيح زيادة ، ( أو نضل ) . على بناء المجهول أي يصلنا أحد . وأما قول ابن حجر: نضل من ضل الماء في اللبن إذا غب . فهو غير ملائم للمقام سابقًا ولاحقًا ، مع الاشتراك في معانيها على ما في القاموس: ضل يضل وبفتح الضاد ضاع ومات ، وصار ترابًا وعظامًا وخفى ، وغاب ، وأما قوله: ويصح هنا الضم مع الكسر والفتح على رزان ما مر في نزل . ثم قوله ومن ثمة جاء في رواية أن أضل أو أضل ، أو أزل ، أو أظلم أو أظلم . بفتح همزته والثاني بضم فكسر أو فتح حجة عليه فتدبر ( أو نظلم ) أي أحدًا ( أو نظلم ) أي من أحد ( أو نجهل ) على بناء المعروف أي أمور الدين أو حقوق الله أو حقوق الناس ، أو معرفة الله أو في المعاشرة والمخالطة مع الأصحاب ، أو نفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء وإيصال إليهم ( أو يجهل علينا ) بصيغة المجهول أي يفعل الناس بنا أفعال الجهال من إيصال الضرر إلينا . قال الطيبي: الزلة السيئة بلا قصد استعاذ من أن يصدر عنه ذنب بغير قصد أو قصد ، ومن أن يظلم الناس في المعاملات أو يؤذيهم في المخالطات ، أو يجهل أي يفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء ( رواه أحمد والترمذي والنسائي ) وكذا الحاكم وابن السني ( وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وفي رواية أبي داود وابن ماجه ) أي في الحديث السابق ( قالت أم سلمة ما خرج رسول الله من بيتي ) وفي رواية من بيته ( قط الأرفع طرفه ) بسكون الباء أي نظره ( إلى السماء فقال اللهم إني أعوذ بك أن أضل ) أي عن الحق من الضلال وهو ضد الرشاد والهداية . قال ابن حجر: بفتح أوّله أي غيري وهو خطأ معنى صواب لفظًا ( أو أضل ) مجهول من الإضلال كذا في بعض الشروح ، وعليه أكثر النسخ أي يضلني أحد ، وقال ابن حجر: بضم فكسر أو بفتح والله أعلم ( أو أظلم ) على بناء المعلوم أي أحدًا ( أو أظلم ) على بناء المجهول أي يظلمني أحد ( أو أجهل ) على بناء المعلوم ومعناه سبق . وقول ابن حجر أي غيري غير صحيح ( أو يجهل على ) على بناء المجهول . قال الطيبي: إن الإنسان إذا خرج من منزله لا بد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت