فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 6013

يبلغ منهم كتبها في صك ) أي كتاب على ما في النهاية والقاموس وأغرب ابن حجر لغة وعرفا في تفسير الصك بكتف من عظم ( ثم علقها ) أي علق كتابها الذي هي فيه ( في عنقه ) أي في رقبة ولده وهذا أصل في تعليق التعويذات التي فيها أسماء الله تعالى: ( [ رواه أحمد ] و أبو داود والترمذي وهذا ) أي المذكور ( لفظه ) أي لفظ الترمذي فرواه أبو داود بمعناه وكذا النسائي والحاكم ورواه أحمد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أخي خالد بن الوليد أنه قال يا رسول الله إني أجد وحشة قال إذا أخذت مضجعك فقل فذكر مثله وفي كتاب ابن السني أن خالد بن الوليد أصابه أرق فشكا لك إلى النبي فأمره أن يتعوّذ عند منامه بكلمات الله التامات الخ وروى الطبراني في الأوسط قال حدث خالد بن الوليد رسول الله عن أهاويل يراها بالليل حالت بينه وبين صلاة الليل فقال رسول لله يا خالد بن الوليد ألا أعلمك كلمات لا تقولهن ثلاث مرات حتى يذهب الله ذلك عنك قال بلى يا رسول الله بأبي وأمي فإنما شكوت هذا إليك رجاء هذا منك قال قل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه الخ . قالت عائشة [ رضي الله عنها ] فلم ألبث إلا ليالي حتى جاء خالد [ رحمه الله ] فقال بأبي أنت وأمي والذي بعثك بالحق ما أتممت الكلمات التي علمتني ثلاث مرات حتى أذهب الله عني ما كان بي إني لو دخلت على أسد في خيسته بليل في القاموس الخيس بالكسر الشجر الملتف موضع اوسد كالخسية .

( 2478 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله من سأل الله الجنة ) بأن قال اللهم إني أسألك الجنة أو قال اللهم أدخلني الجنة وهو الأظهر ( ثلاث مرات ) أي كرره في مجالس أو في بطريق الإلحاح على ما ثبت أنه من آداب الدعاء وهذا هو الظاهر المتبادر يحتمل أن يكون المراد به ثلاث أوقات وهي عند امتثال الطاعة وانتهاء المعصية وإصابة المصيبة أو عند التصديق والإقرار والعمل ( قالت الجنة ) ببيان الحال أو بلسان القال لقدرته تعالى على إنطاق الجمادات أو المراد أهل الجنة من الحور والولدن وخزنتها ( اللهم أدخله الجنة ) أي دخولًا أوّليًا أو لحوفًا آخريًا ( ومن استجار ) أي استحفظ ( من النار ) بان قال اللهم أجرني من النار ( ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره ) أي احفظه أو انقذه ( من النار ) أي من دخوله أو خلوده فيها قال الطيبي وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت