فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إلا مرة واحدة . إلا أن علماءنا والشافعي [ رحمه الله ] ذهبوا إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والله أعلم . ثم العمرة بوقوع أفعالها في رمضان لا إحرامها كما مال إليه ابن حجر فتدبر ( متفق عليه ) .
( 2510 ) ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: إن النبي لقي ركبًا ) بفتح الراء وسكون الكاف جمع راكب أو اسم جمع كصاحب وهم العشرة فما فوقها من أصحاب الإبل في السفر دون بقية الدواب ثم اتسع لكل جماعة ( بالروحاء ) بفتح الراء موضع من أعمال الفروع على نحو من أربعين ميلًا من المدينة وفي كتاب مسلم ستة وثلاثين ميلًا منها ( فقال من القوم ) بالاستفهام ( قالوا ) أي بعضهم ( المسلمون ) أي نحن المسلمون ( فقالوا من أنت قال ) أي النبي ( رسول الله ) أي أنا ( فرفعت إليه امرأة صبيًا ) أي أخرجته من الهودج رافقة له على يديها ( فقالت ألهذا ) أي يحصل لهذا الصغير ( حج ) أي ثوابه ( قال نعم ) أي له حج النقل ( ولك أجر ) أي أجر السببية وهو تعليمه إن كان مميزًا أو أجر النيابة في الإحرام والرمي والإيقاف والحمل في الطواف والسعي إن لم يكن مميزًا ( رواه مسلم ) .
( 2511 ) ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال إن امرأة من خثعم ) بفتح الخاء المعجمة والعين المهملة أبو قبيلة من اليمن سموا به ومجوز منعه وصرفه ( قالت ) في صدر الحديث أن الفضل بن عباس كان رديف النبي فجعل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر وقال يا ابن أخي هذا يوم من ملك فيه بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسانه إلا من حق غفر له أخرجه البيهقي كذا في الدر للسيوطي فقالت: ( يا رسول الله أن فريضة الله على عباده في الحج ) أي في أمره وشأنه ويمكن في بمعنى من البيانية ( أدركت ) أي