فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 2524 ) ( وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله تابعوا بين الحج والعمرة ) أي قاربوا بينهما إما بالقرآن أو بفعل أحدهما بعد الآخر قال الطيبي [ رحمه الله ] إذا اعتمرتم فحجوا وإذا حججتم فاعتمروا وأما قول ابن حجر بحيث يسمى متابعًا له فلا دليل عليه لغة ولا شرعًا ( فإنهما ) أي الحج والاعتمار ( ينفيان ) أي كل منهما وأبعد ابن خجر [ رحمه الله ] في تجويز جمعمها ( الفقر ) أي يزيلانه وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد والفقر الباطن بحصول غنى القلب ( والذنوب ) أي يمحوانها قيل المراد بها الصغائر ولكن يأباه قوله ( كما ينفي الكير ) وهو ما ينفخ فيه الحدّاد لاشتعال النار للتصفية ( خبث الحديد والذهب والفضة ) أي وسخها المشبه بوسخ المعصية على صدورهما من التائب أو يقال محو الذنوب على قدر الاشتغال في إزالة العيوب ( وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) بالرفع والنصب ( رواه الترمذي والنسائي ) أي عن ابن مسعود بكماله .
( 2525 ) ( ورواه أحمد وابن ماجه عن عمر إلى قوله خبث الحديد ) وقد أخرج المنذري قوله عليه [ الصلاة ] والسّلام ( من جاء يريد وجه الله فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع فيمن دعا له ) . وقوله عليه [ الصلاة ] والسلام ( إذا خرج الحاج من بيته كان في حرز الله فإن مات قبل أن يقضي نسكه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنفاق الواحد في ذلك يعدل ألف ألف درهم فيما سواه .
( 2526 ) ( وعن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله ما يوجب الحج ) أي ما شرط وجوب الحج وإلا فالموجب هو الله تعالى: ( قال الزاد والرحلة )