ذات العرق وأصله كل مسيل السيل فوسعه من العق وهو القطع والشق ( رواه الترمذي وأبو داود ) وحسنه الترمذي وتعقب بأن فيه ضعفًا .
( 2531 ) ( وعن عائشة أن رسول الله وقت لأهل العراق ذات عرق ) قال ابن الملك كأنه عين لأهل المشرق ميقاتين العقيق وذات عرق فمن أحرم من العقيق قبل أن يصل إلى ذات عرق فهو أفضل ومن جاوزه فأحرم من ذات عرق جاز ولا شيء عليه ( رواه أبو داود والنسائي ) وكذا الدارقطني وسنده صحيح على شرط البخاري وهو موافق لخبر مسلم السابق في الفصل الأوّل قال ابن الهمام أما توقيت ذات عرق ففي مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت أحسب رفع الحديث إلى رسول الله قال مهل أهل المدينة إلى أن قال ومهل أهل العراق من ذات عرق وفيه شك من الراوي في رفعه هذه المرة ورواه مرة أخرى على ما أخرجه عنه ابن ماجه ولم يشك ولفظه ومهل أهل الشرق ذات عرق إلا أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي لا يحتج بحديثه وأخرج أبو داود عن عائشة أنه وقت لأهل العراق ذات عرق وزاد فيه النسائي بقية وقال الشافعي ومن طريقه البيهقي عن طاوس قال لم يوقت النبي ذات عرق ولم يكن أهل شرق حى نئذ فوقت الناس قال الشافعي [ رحمه الله ] ولا أحسبه إلا كما قال طاوس ويؤيده ما في البخاري بسنده عن نافع عن ابن عمر قال لما فتح المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين أن رسول الله حد لأهل نجد قرنًا وهي جور عن طريقنا وإنا إذا أردنا قرنًا شق علينا قال انظروا واحذوها من طريقكم فحد لهم من ذات عرق قال الشيخ تقي الدين في الإمام المصران هما البصرة والكوفة وحذوها ما يقرب منها قال وهذا يدل أن ذات عرق مجتهد فيه لا منصوصة ا ه . والحق أنه يفيد أن عمر لم يبلغه توقيت النبي ذات عرق فإن كانت الأحاديث بتوقيته حسنة فقد وافق اجتهاده توقيته عليه الصلاة والسّلام وإلا فهو اجتهادي ( وعن أم سلمة ) أم المؤمنين ( قالت سمعت رسول الله يقول من أهل ) أي