( 2547 ) ( عن زيد بن ثابت إنه رأى النبي تجرد ) أي عن المخيط ولبس ازارا ورداء ( لاهلاله ) أي لا حرامه كما في نسخ المصابيح ( واغتسل ) أي للاحرام وهو من سنته عليه السلام ولعله يكون تفاؤلا عن غسل الآثام وقال بوجوبه الحسن البصري ( رواه الترمذي والدرامي ) وقال الترمذي حسن غريب . قال ابن الهمام رحمه الله وينبغي أن يجامع زوجته إن كان يحرم من داره لأنه يحصل به إرتفاق له أولها فيما بعد ذلك وقد أسند أبو حنيفة عن إبراهيم بن المنتشر عن أبيه عن عائشة قالت كنت أطيب رسول الله ثم يطوف في نسائه ثم يصبح محرما .
( 2548 ) ( وعن ابن عمران النبي لبد رأسه بالغسل ) بكسر الغين ما يغسل به من الخطمي وغيره وقد تقدم تأويله مع إنه ليس في الحديث دلالة ظاهرة على إنه كان قبل إحرامه ولا عبرة بذكر المصنف هنا لإبتنائه على فهمه [ وفقهه ] ( رواه أبو داود ) ويوافقه خبر الدارقطني بسند حسن أيضًا إنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد أن يحرم غسل رأسه باشنان وخطمى .
( 2549 ) ( وعن خلاد بن السائب ) صحابيان ( عن أبيه ) أي السائب بن خلاد الخزرجي ( قال: قال رسول الله أتاني جططيل فأمرني أن آمر أصحابي ) أي أمر استحباب ( أن يرفعوا أصواتهم بالاهلال أو التلبية ) قال الطيبى ررحمه الله هكذا في النسخ المصابيح