فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 6013

وبالحاء المهملة أي مجرح أو شديد شاق ( ولهن عليكم رزقهن ) من ألمأكول والمشروب وفي معناه سكناهن ( وكسوتهن بالمعروف ) باعتبار حالكم فقرًا وغنى أو بالوجه المعروف من التوسط الممدوح ( وقد تركت فيكم ) أي فيما بينكم وما موصولة أو موصوفة ( لَنْ تظلوا بعده ) أي بعد تركي إياه فيكم كما قاله ابن الملك وتبعه ابن حجر رحمه الله: أو بعد التمسك به والعمل بما فيه . كما قاله الطيبي رحمه الله: ويؤيد الأوّل قوله ( إن اعتصمتم به ) أي في الاعتقاد والعمل ( كتاب الله ) بالنصب بدل أو بيان لما في التفسير بعد الإبهام وتفخيم لشأن القرآن ويجوز الرفع بأنه خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب الله وإنما اقتصر على الكتاب لأنه مشتمل على العمل بالسنة لقوله تعالى: 16 ( { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } ) [ النساء 59 ] وقوله: 16 ( { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ) [ الحشر 7 ] ويلزم من العمل بالكتاب العمل بالسنة وفيه إيماء إلى أن الأصل الأصيل هو الكتاب ( وأنتم تسئلون عني ) بصيغة المجهول أي عن تبليغي وعدمه ( فما أنتم قائلون ) أي في حقي ( قالوا نشهد أنك قد بلغت ) أي الرسالة ( وأديت ) أي الأمانة ( ونصحت ) أي الأمة ( فقال ) أي أشار ( بأصبعه السبابة ) بالجر وأختيه من الرفع والنصب ( يرفعها ) حال من فاعل قال أي رافعًا إياها أو من السبابة أي مرفوعة ( إلى السماء ينكثها ) بضم الكاف والمثناة الفوقانية أي يشير بها ( إلى الناس ) كالذي يضرب بها الأرض والنكث ضرب رأس الأنامل إلى الأرض . وفي نسخة صحيحة بالموحدة في النهاية بالباء الموحدة أي بميلها إليهم يريد بذلك أن يشهد الله عليهم . قال النووي رحمه الله: هكذا اضبطناه بالتاء المثناة من فوق قال القاضي رحمه الله هكذا الرواية وهو بعيد المعنى قال قيل صوابه ينكبها بباء موحدة قال ورويناه في سنن أبي داود ( اللهم أشهد ) أي على عبادك بأنهم قد أقروا بأني قد بلغت ، كذا ، قاله ابن الملك رحمه الله والمعنى اللهم أشهد أنت إذ كفى بك شهيدًا ( اللهم أشهد ثلاث مرات ) كان الأنسب أن يتلفظ الراوي باللهم أشهد ثلاث مرات أو يقول اللهم أشهد مرة ثم يقول ثلاث مرات ( ثم أذن بلال ثم أقام فصلّى الظهر ثم أقام فصلّى العصر ) أي جمع بينهما في وقت الظهر وهذا الجمع كجمع المزدلفة جمع نسك عندنا وجمع سفر عند الشافعي خلافًا فالبعض أصحابه ( ولم يصل بينهما شيئًا ) أي من السنن والنوافل كيلا يبطل الجمع لأن الموالاة بين الصلاتين واجبة . قال ابن الملك رحمه الله: وفي عبارته ما لا يخفى فإن الأولى أن يجعل فعله عليه الصلاة والسلام دليلًا للموالاة لا معللًا يبطلان الجمع على المخالفة ( ثم ركب ) أي وسار ( حتى أتى الموقف ) أي أرض عرفات أو اللام للعهد والمراد موقفه الخاص ويؤيده قوله ( فجعل بطن ناقته القصواء ) بالجرواختيه ( إلى الصخرات ) بفتحتين الأحجار الكبار . قال النووي رحمة الله: هن حجرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت