فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الخدمة وصح عن عمرانه قال فيما الرمل وكشف المناكب أي الاضبطاع وقد أظهر الله الإسلام ونفى الكفر وأهله ومع ذلك لا نترك شيئًا نصنعه مع رسول الله .
( 2566 ) ( وعن جابر قال أن رسول الله لما قدم مكة أتى الحجر ) أي الأسود الأسعد ( فاستمله ) أي لمسه وقبله وليس في المشاهير السجدة عليه ولا التثليث لديه ( ثم مشى على يمينه ) أي يمين نفسه مما يلي الباب وقيل على يمين الحجر والمعنى يدور حول الكعبة على يساره ليكون القلب الذي هو بيت الرب محاذيًا لبيت الله في مقام القرب ( فرمل ثلاثًا ) أي في ثلاث مرات من الأشواط ( ومشى أربعًا ) أي بالسكون والهينة ( رواه مسلم ) .
( 2567 ) ( وعن الزبير بن عربي ) قال الطيبي رحمه الله: هكذا في الكاشف والمذكور في جامع الأصول أن الزبير بن عدى من التابعين ا ه . قال المؤلف في أسماء رجاله: أن الزبير بن عدي كوفي تابعي سمع أنس بن مالك والزبير بن العربي تابعي بصري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهم أجمعين ا ه . فلا منافاة بين الكاشف والجامع على ما يوهمه نقل الطيبي والصحيح ما في الكاشف لأنه من رواة ابن عمر ( قال سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجّر ) أهو سنة ( فقال رأيت رسول الله يستمله ) أي باللمس ووضع اليد عليه ( ويقبله رواه البخاري ) .
( 2568 ) ( وعن ابن عمر قال لم أر النبي يستلم من البيت ) أي من أركانه أو من أجزائه ( إلا الركنين اليمانيين ) بتخفيف الياء الأولى ويشدد . قال الطيبي رحمه الله: أي الذي فيه