فهرس الكتاب

الصفحة 2618 من 6013

الخدمة وصح عن عمرانه قال فيما الرمل وكشف المناكب أي الاضبطاع وقد أظهر الله الإسلام ونفى الكفر وأهله ومع ذلك لا نترك شيئًا نصنعه مع رسول الله .

( 2566 ) ( وعن جابر قال أن رسول الله لما قدم مكة أتى الحجر ) أي الأسود الأسعد ( فاستمله ) أي لمسه وقبله وليس في المشاهير السجدة عليه ولا التثليث لديه ( ثم مشى على يمينه ) أي يمين نفسه مما يلي الباب وقيل على يمين الحجر والمعنى يدور حول الكعبة على يساره ليكون القلب الذي هو بيت الرب محاذيًا لبيت الله في مقام القرب ( فرمل ثلاثًا ) أي في ثلاث مرات من الأشواط ( ومشى أربعًا ) أي بالسكون والهينة ( رواه مسلم ) .

( 2567 ) ( وعن الزبير بن عربي ) قال الطيبي رحمه الله: هكذا في الكاشف والمذكور في جامع الأصول أن الزبير بن عدى من التابعين ا ه . قال المؤلف في أسماء رجاله: أن الزبير بن عدي كوفي تابعي سمع أنس بن مالك والزبير بن العربي تابعي بصري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهم أجمعين ا ه . فلا منافاة بين الكاشف والجامع على ما يوهمه نقل الطيبي والصحيح ما في الكاشف لأنه من رواة ابن عمر ( قال سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجّر ) أهو سنة ( فقال رأيت رسول الله يستمله ) أي باللمس ووضع اليد عليه ( ويقبله رواه البخاري ) .

( 2568 ) ( وعن ابن عمر قال لم أر النبي يستلم من البيت ) أي من أركانه أو من أجزائه ( إلا الركنين اليمانيين ) بتخفيف الياء الأولى ويشدد . قال الطيبي رحمه الله: أي الذي فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت