فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 6013

( 2585 ) ( وعن ابن عباس أن رسول الله وأصحابه اعتمرو امن الجعرانة ) قال النووي رحمه الله: الافصح التخفيف ( فرملوا بالبيت ثلاثا وجعلوا ) أي حين أرادو الشروع في الطواف ( أرديتهم تحت آباطهم ) بالالف ممدودة جمع ابط ( ثم قذفوها ) أي طرحوها ( على عواتقهم اليسري ) أي إستمروا عليه إلى أن فرغوا من الطواف ( رواه أبو داود ) قال ابن الهمام رحمه الله: سكت عنه أبو داود وحسنه غير وبه يندفع كلام ابن حجر رواه أبو داود بسند صحيح . وقد أغرب الشافعي رحمه الله في قوله: يسن الاضطباع في السعي قياسًا على الطواف مع تركه عليه الصلاة والسلام الاضطباع في السعي وعدم العلة الباعثة على الرمل والاضطباع في الطواف وأما استدلالهم بما صح إنه عليه الصلاة والسلام طاف بين الصفا والمروة طارحًا رداءة فغريب ومسلك عجيب لدلالته على خلاف المدعي كما لا يخفي .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2586 ) ( عن ابن عمر قال ما تركنا استلام هذين الركنين اليماني ) بتخفيف الياء وتشديدها مجرورا ( والحجر ) أي الاسود ( في شدة ) أي زخام ( ولا رخاء ) أي خلاء ( منذ رأيت رسول الله يستلمهما متفق عليه ) وفي خبر البيهقي بسند ضعيف ( إنه عليه الصلاة والسلام أتي الحجر فقلبه واستلم اليماني فقبل يده ) قال ابن حجر ولا يعارض ذلك خبر أحمد ( إنه عليه الصلاة والسلام قبل الركن اليماني ووضع خده الأيمن عليه ) لأنه أما غير ثابت كما قاله البيهقي أو ضعيف وإن صححه الحاكم ا ه . ولا يخفي إن حديث البيهقي مع ضعفه كيف لا يعارضه حديث أحمد مع تقويته بتصحيح الحاكم لسنده فالأولى إنه يحمل على وقوعه حال ندرته ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت