فهرس الكتاب

الصفحة 2635 من 6013

عدم الزحام أو في أوّله وآخره تبركًا بفعله عليه الصلاة والسلام لجواز العمل بالحديث ولو ضعيفًا فكيف وقد صححوه . ثم قال ابن الهمام: وفي رواية لابن ماجة عن ابن عمر قال استقبل النبي الحجر ثم وضع شفته عليه يبكي طويلًا يلائم ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي فقال يا عمر ههنا تسكب العبرات .

( 2590 ) ( وعن أبي هريرة أن النبي قال: وكل به سبعون ملكًا يعني ) أي يريد بمرجع الضمير ( الركن اليماني ) بالتخفيف على الصحيح والقائل أبو هريرة أو غيره بطريق الاعتراض بين الكلامين على طريق التفسير ( فمن قال اللهم إني أسألك العفو ) أي عن الذنوب ( والعافية ) أي عن العيوب ( في الدنيا والآخرة ) ويمكن أن يكون لفًا ونشرًا مشوّشًا ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين ) ولا تنافي بينه وبين ما سبق من قوله بين الركنين لأنه إذا وصل إلى الركن اليماني وشرع في هذا الدعاء وهو مارّ فلا شك أنه يقع بينهما إذ لا يجوز الوقوف للدعاء في الطواف كما يفعله جهلة العوام ، قال ابن الهمام رحمه الله: ما ذكر الأدعية المأثورة عن العلماء الأعلام: واعلم أنك إذا أردت أن تستوفي ما أثر من الأدعية والأذكار في الطواف كان وقوفك في أثناء الطواف أكثر من مشيك بكثير وإنما أثرت هذه بتأت ومهلة لارمل ثم وقع لبعض السلف من الصحابة والتابعين أنه قال في موطن كذا كذا ولآخر في كذا كذا ولا خرفي نفس أحدهما ماشيًا آخر فجمع المتأخرون الكل لا أن الكل وقع في الأصل الواحد بل المعروف في الطواف مجرد ذكر الله ولم نعلم خبرًا روي فيه قراءة القرآن في الطواف قلت ولعله عليه الصلاة والسلام لم يقرأ في الطواف شيئًا من القرآن بقصد القراءة ليعلم أنها ليست من أركان الطواف فتكون مستثنى أيضًا من قوله الطواف كالصلاة . ( رواه ابن ماجة ) بسند ضعيف إلا أنه مقبول في فضائل الأعمال . وأخرج الحاكم أنه عليه الصلاة والسلام قال: ( ما انتهيت إلى الركن اليماني قط إلا وجدت جبريل عنده قال قل يا محمد قلت وما أقول قال اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفاقة ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، ثم قال جبريل أن بينهما سبعين ألف ملك فإذا قال العبد هذا قالوا آمين . وفي رواية:( سبعون ) . بالواو على الأهمال لغة في الأعمال . أو على أن في أن ضمير الشأن وليس ، نظير ( إن كان في أمتي ملهمون ) كما توهم ابن حجر رحمه الله . لا مكان كون كان تامة أي أن وجد في أمتي ملهمون ، وأخرج أبو داود ( ما مررت بالركن اليماني إلا وعنده ملك ينادي يقول آمين آمين فإذا مررتم به فقول اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) . وأخرج ابن الجوزي: ( على الركن اليماني ملك موكل به منذ خلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت