فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جاء هذا الباب لا يخشى الرد أو التقدير ما أراد هؤلاء فهو حاصل لهم ودرجاتهم على قدر مراداتهم ونياتهم أو أي شيء أراد هؤلاء أي شيئًا سهلًا يسيرًا عندنا إذا المغفرة كف من التراب لا يتعاظم عند رب الأرباب ( رواه مسلم ) .
( 2595 ) ( عن عمرو بن عبد الله بن صفوان ) أي الجمحي القرشي من التابعين ( عن خال له يقال له يزيد بن شيبان ) أي الأزدي له صحبة ورواية ويذكر في الوحدان ( قال ) أي يزيد ( كنا في موقف لنا ) أي أسلافنا كانوا يقفون في الجاهلية ( بعرفة يباعده عمرو ) أي يصفه بالبعد ( من موقف الإمام جدًا ) أي يجد جدًا في التبعيد أي بعدًا كثيرًا فهو متصل بقوله يباعده متأخر عن متعلقه فأما على كونه مصدرًا أي يبعده تبعيدًا جدًا أي كثيرًا . أو على الحالية . وأغرب ابن حجر رحمه الله في قوله: أي بقوله هو بعيد منه جدًا أو بذكره حدود موقفهم بكسر الميم المعلوم منه أنه بعيد ا ه . ووجه غرابته لا يخفى على أن قوله موقفهم بكسر الميم لا يصح رواية ولا دراية . قيل: عمر وهو الراوي عن يزيد وهذا قول الراوي عن عمرو وهو عرو بن دينار يعني قال عمرو وكان بين ذلك الموقف وبين موقف أمام الحاج مسافة بعيدة ( فأتانا ابن مربع ) بكسر الميم وكون الراء وفتح الموحدة . وقيل: اسمه زيد . وقيل: يزيد . وقيل: عبد الله . والأوّل أكثر ( الأنصاري ) صفة المضاف ( فقال إني رسول رسول الله إليكم ) وفي أصل ابن حجر سقط رسول الثاني فتحذر ( يقول ) أي رسول الله ( لكم قفوا على مشاعركم ) أي أثبتوا في مواقفكم واجعلوا وقوفكم في أماكنكم جمع المشعر وهو العلم أي موضع النسك العباد ( فإنكم على إرث ) أي متابعة ( من أرث أبيكم ) من للبيان أو للتبعيض ( إبراهيم عليه الصلاة والسلام ) بدل أو بيان وفيه إشارة قوله تعالى: 16 ( { هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم } ) عليه الصلاة والسلام [ الحج 78 ] قال الطيبي [ رحمه الله ] : المقصود دفع أن يتوهم أن الموقف ما اختاره النبي