فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 6013

وتطييب خاطرهم بأنهم على إرث أبيهم وسنته ( رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة ) .

( 2596 ) ( وعن جابر أن رسول الله قال كل عرفة ) أي أجزائها ومواضعها ووجوه جبالها ( موقف ) أي موضع وقوف للحج ( وكل مني منحر ) أي موضع نحر وذبح للهدايا المتعلقة بالحج ( وكل المزدلفة موقف ) أي لوقوف صبح العيد ( وكل فجاج مكة ) بكسر الفاء حمع فج وهو الطريق الواسع ( طريق ومنحر ) أي يجوز دخول مكة من جميع طرقها وإن كان الدخول من ثنية كداء أفضل ، ويجوز النحر في جميع نواحيها من الحرم والمقصود نفي الحرج ذكره الطيبي [ رحمه الله ] . ويجوز ذبح جميع الهدايا في أرض الحرم بالاتفاق إلا أن منى أفضل لدماء الحج ، ومكة لا سيما المروة لدماء العمرة ولعل هذا وجه تخصيصها بالذكر والله تعالى أعلم ( رواه أبو داود والدارمي ) .

( 2597 ) ( وعن خالد بن هوذة ) بفتح الهاء وسكون الواو بعدها ذال معجمة ( قال رأيت النبي يخطب الناس ) أي يعظهم ويعلمهم المناسك ( يوم عرفة ) يحتمل قبل الزوال وبعده والثاني أظهر ( على بعير قائمًا في الركابين ) حالان مترادفان أو متداخلان وقوله قائمًا أي واقفًا لا أنه قائم على الدابة بل معناه أن حال كون الرجلين داخلين في الركابين ( رواه أبو داود ) وروى مسلم أنه عليه الصلاة والسلام: ( أمر بالقصواء بعد الزوال فرحلت له فأتي بطن الوادي فخطب الناس ) .

( 2598 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) لأنه أجزل إثابة وأعجل إجابة . قال الطيبي [ رحمه الله ] : الإضافة فيه أما بمعنى اللام أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت