فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 6013

( 2623 ) ( وعن جابر قال: قال رسول الله: الاستجمار ) أي الاستنجاء بالأحجار ( توّ ) بفتح المثناة وتشديد الواو فرد وقد سبق في بحث الاستنجاء أنه سنة والفردية هنا بالثلاثة وفي البواقي بالسبعة ( ورمي الجمار توّ ) وكلها واجبة ( والسعي بين الصفا والمروة توّ ) وكلها واجبة ( والطواف توّ كلها فرائض ) عند الجمهور وعندنا أربعة أشواط فرض والباقي واجب ( وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوّ ) الظاهر أن المراد بالاستجمار هنا هو التبخر فإنه يكون بضوع العود على جمرة النار فيرتفع التكرار . وهو أولى من قول القاضي عياض وتبعه الطيبي أن المراد بالأول الفعل وبالثاني عدد الأحجار . وتكلف ابن حجر [ رحمه الله ] بل تعسف حيث قدر إذا استجمر أحدكم وألقى بشفع فليستجمر بتوّ فليضم إلى الشفع واحدة حتى يحصل فضيلة الوتر ثم تبجح به في تخليصه من التكرار ( رواه مسلم ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 2623 ) ( عن قدامة ) بضم القاف وتخفيف الدال المهملة ( ابن عبد الله بن عمار ) أسلم قديمًا وسكن مكة ولم يهاجر وشهد حجة الوداع ذكره المؤلف ( قال: رأيت رسول الله يرمي الجمرة ) أي جمرة العقبة ( يوم النحر على ناقة صبهاء ) وهي التي يخالط بياضها حمرة وذلك بأن يحمر أعلى الوبر وتبيض أجوافه . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : الصهبة كالشقرة ( ليس ) أي هناك ( ضرب ) أي منع بالعنف ( ولا طرد ) دفع باللطف ( وليس ) أي ثمة ( قيل ) بكسر القاف ورفع اللام مضافًا إلى ( إليك إليك ) أي قول إليك أي تنح وتبعد . قال ابن حجر [ رحمه الله ] تبعًا للطيبي [ رحمه الله ] : والتكرير للتأكيد . وهذا إنما يصح لو قيل لواحد إليك إليك . والظاهر على أن المعنى أنه ما كان يقال للناس إليك إليك وهو اسم فعل بمعنى تنح عن الطريق فلا يحتاج إلى تقرير متعلق . كما نقله الطيبي [ رحمه الله ] بقوله: ضم إليك ثوبك وتنح عن الطريق والله ولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت