فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يبلغه الحديث ( أوعى ) أي أحفظ لمبناه وأفهم لمعناه ( من سامع ) فيه تسلية للغائبين وتقوية للتابعين وإيماء إلى أن باب الله مفتوح للسالكين ولا يطرد عن بابه ألا الهالكون ( متفق عليه وعن وبرة ) بفتحات وقيل بسكون الموحدة واقتصر عليه المؤلف وهو ابن عبد الرحمان تابعي ( قال سألت ابن عمر متى أرمي الجمار ) أي في اليوم الثاني وما بعده ( قال إذا رمى أمامك ) أي اقتد في الرمي بمن هو أعلم منك بوقت الرمي قاله الطيبي [ رحمه الله ] ويؤيده ما قال بعضهم من تبع عالمًا لقي الله سالمًا وأما قول ابن حجر أي الإمام الأعظم إن حضر الحج وإلا فأمير الحج ففيه إنهم لا يجوز الاقتداء بهم في زماننا ( فارمه ) بهاء الضمير أو السكت وعلى الأوّل تقديره ارم موضع الجمرة أو ارم الرمي أو الحصى ( فأعدت عليه المسئلة ) أردت تحقيق وقت رمي الجمرة ( فقال كنا نتحين ) أي نطلب الحين والوقت قال الطيبي [ رحمه الله ] أي نطلب الحين والوقت قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي ننتظر دخول وقت الرمي ( فإذا زالت الشمس رمينا ) بلا ضمير أي الجمرة وفي نسخة رميناه أي الحصى وفي رواية ابن ماجه تصريح بأنه بعد صلاة الظهر وهو الأنسب بتقديم الأهم فالأهم والله تعالى أعلم ( رواه البخاري ) .
( 2661 ) ( وعن سالم عن ابن عمر ) أي أبيه ( أنه كان يرمي جمرة الدنيا ) أي البقعة القربى وهي الجمرة الأولى لأنها الأولى لأنها أقرب إلى منازل النازلين عند مسجد الخيف وهناك كان مناخ النبي ( بسبع حصيات ) في كل يوم من أيام التشريق ( يكبر على أثر كل حصاة ) بكسر الهمزة وسكون المثلثة وبفتحهما أي عقيب كل واحدة من الحصى وفي رواية مع كل حصاة وفي رواية عند كل حصاة وهو أعم والمراد بالمعية خروج الجمرة من اليد فهو مع الرمي باعتبار الابتداء أو أثره باعتبار الانتهاء قال ابن الهمام [ رحمه الله ] : كذا روي عن ابن مسعود وابن عمر وكذا في حديث جابر وغيره وظاهر المرويات من ذلك الاقتصار على الله أكبر يعني وفي بعضها زيادة بسم الله وفي بعضها رغمًا للشيطان ورضا للرحمان اللهم اجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا ( ثم يتقدم ) أي يذهب قليلًا من ذلك الموضع ( حتى يسهل ) بضم الياء