فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 6013

التحفة في اثباته على المعتمر حديث ضعيف رواه الترمذي وفي البدائع قال أبو يوسف أحب إلي أن يطوف المكي طواف الصدر لأنه وضع لختم أفعال الحج وهذا المعنى يوجد في أهل مكة .

( 2669 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها قالت حاضت صفية ) أي إحدى أمهات المؤمنين وهي بنت حي بن أخطب اليهودي الخيبري من بني إسرائيل من سبطا هارون أخي موسى عليهما الصلاة والسّلام ( ليلة النفر ) أي ليلة يوم النفر [ لأن النفر ] لم يشرع في تلك الليلة بل في يومها والنفر يحتمل الأوّل والثاني وجزم ابن حجر فتدبر ( فقالت ) أي صفية للنبي عليه الصلاة والسّلام ومن معه من أهل بيته الكرام ( ما أراني ) بضيغة المجهول من الآراء أي ما أظن نفسي ( إلا حابستكم ) بكسر الباء وفتح التاء نصبًا على المفعولية وفي نسخة بصيغة المتكلم أي ما نعتكم عن الخروج إلى المدينة بل تنتظرون إلى أن أطهر فأطوف طواف الوداع ظنًا منها أن طواف الوداع كطواف الإفاضة لا يجوز تركه بالأعذار ولما ظن النبي حين بلغه حديثها إنها قالت قولها لأنها لم تطف للزيارة ( قال النبي عقرى حلقي ) قال الطيبي [ رحمه الله ] هكذا روى على وزن بلا تنوين والظاهر عقر وحلقًا بالتنوين أي عقرها الله عقرًا وحلقها الله خلقًا يعني قتلها وجرحها أو أصاب حلقها بوجع وهذا دعاء لا يراد وقوعه بل عادة العرب التكلم بمثله على سبيل التلطف وقيل هما صفتان للمرأة يعني أنها تحلق قومها وتعقرهم أي تستأصلهم من شؤمها ا ه . وقيل أنهما صدران والعقر الجرح والقتل وقطع العصب والحلق إصابة وجع في الحلق أو الضرب على الحلق أو الحلق في شعر الرأس لأنهن يفعلن ذلك عند شدة المصيبة وحقهما أن ينوّنا لكن أبدل التنوين بالألف إجراء للوصل والمجرى الوقف ا ه . وفيه أنه لا يساعده رسمها بالياء وقيل أنهما تأنيث فعلان أي جعلها عقرى أي عاقر أي عقيمًا وحلقي أي جعلها صاحبة وجع الحلق ثم هذا وأمثال ذلك مثل تربت يداه وثكلته أمه مما يقع في كلامهم للدلالة على تهويل الخبر وإن ما سمعه لا يوافقه لا للقصد إلى وقوع مدلوله الأصلي والدلالة على التماسه ( أطافت ) أي صفية ( يوم النحر ) أي طواف الإفاضة ولما أعرض عنها وسأل من غيرها ظنًا منها أنها قصرت في تأخير طواف فرضها ( قيل نعم ) في جوابه ثم لما التفت إليها حين تبين عدم تقصيرها ( قال ) إذا كنت طفت طواف الإفاضة ( فانفري ) بكسر الفاء أي اخرجي إلى المدينة من غير طواف الوداع فإن وجوبه ساقط بالعذر ( متفق عليه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت