فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 6013

بشيء إنا محرمون وفي أخرى فأبصروا حمارًا وحشيًا وأنا مشغول أخصف نعلي فلم يؤذنوني به وأحبوا لو أني أبصرته فالتفت فأبصرته فقلت ناولوني السوط والرمح فقالوا والله لا نعينك عليه بشيء وكل هذه الروايات صحيحة ويستفاد منها أنهم لم يقصدوا بضحكهم ولا بتراثيهم إليه إعلامه وإلا لحرم ففي شرح المهذب لا فرق بين الدلالة الظاهرة والخفية اتفاقًا .

( 2698 ) ( وعن ابن عمرانة قال خمس ) أي من الدواب كما في رواية ( لا جناح ) أي لا اثم ولا جزاء والمعنى لا حرج ( على من قتلهن في الحرم ) أي في أرضه ( والإحرام ) أي في حاله ( الفأرة ) بالهمز ويبدل أي الوحشية والإلهية ( والغراب ) أي الأبقع الأبلق كما في الرواية الآتية وخرج الزادغ وهو أسود محمر المنقار والرجلين ويسمى غراب الزرع لأنه يأكله ( والحدأة ) على وزن العنبة قال بعض المحققين أن الحدأة فعلة بالكسر وكذا الحدأ وقد يفتح وهو طائر معروف والحديا تصغير حد لغة في الحدأ أو تصغير حدأ أو تصغير حدأة قلبت الهمزة بعد ياء التصغير ياء وأدغم ياء التصغير فيه فصار حدية ثم حذفت التاء وعوض عنها الألف لدلالته على التأنيث أيضًا ( والعقرب ) وفي معناها الحية بل بطريق الأولى ( والكلب العقور ) وفي حكم الكلب العقور السبع الصائل عندنا ويؤيدنا رواية الترمذي التي حسنها لو ضعفها غيره زيادة السبع العادي وأما زيادة أن المحرم يرى الغراب ولا يقتله فينبغي أن يحمل على الغراب الأسود وأما قول ابن حجر [ رحمه الله ] أي لا يتأكد ندب قتله تأكده في الحية ونحوها فغير موجه ويحرم قتل كلب فيه منفعة اتفاقًا وكذا ما لا منفعة فيه ولا مضرة وفسر الطيبي [ رحمه الله ] الكلب العقور بالسبع الذي يعقر ويقتل كالأسد والذئب والنمر ( متفق عليه ) نقله ابن الهمام عن الصحيحين لكن بلفظ خمس من الدواب ليس على المحرم وفي قتلهن جناح العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة ا ه . وصح أمر رسول الله يقتل الوزغ وسماء فويسقًا .

( 2699 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي قال خمس ) بالتنوين مبتدأ وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت