فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 6013

البر والبحر ) [ الروم 41 ] لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال تعالى: 6 ( { يا معشر الجن والأنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السمواات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان } ) [ الرحمان 33 ] والله المستعان وعليه التكلان ولعله لا يؤاخذنا بالفضل والإحسان .

3 ( الفصل الثالث ) 3

( 2726 ) ( وعن أبي شريح العدوي ) بفتح العين والدال ( أنه قال لعمرو بن سعيد ) أي ابن العاص الأموي القرشي كان أمير بالمدينة نائبًا عن ابن عمه عبد الملك بن مروان ثم أرسله لقتال ابن الزبير الخليفة بالحق في مكة وأعمالها والعراق وغيرها إلا الشام فإن عبد الملك تغلب عليها ( وهو ) أي عمرو ( يبعث البعوث ) أي يرسل الجيوش ( إلى مكة ) والبعث جماعة من الجند يرسلها الأمير إلى قتال فرقة وفتح بلاد ( ائذن لي ) بفتح الذال وتبدل همزته الثانية بالياء عند الابتداء وهو أمر من الإذن بمعنى الإجازة ( أيها الأمير أحدثك ) بالجزم وقيل بالرفع ( قولًا ) أي حديثًا ( قام به ) أي بذلك القول ( رسول الله ) أي خطيبًا والمعنى حدث به ( الغد ) أي اليوم الثاني ( من يوم الفتح سمعته أذناي ) بضم الذال وسكونها ( ووعاة قلبي ) أي حفظه ( وأبصرته ) أي قائلة ( عيناي ) فيه تأكيدات لا تخفى ( حين تكلم به حمد الله ) جملة استئنافية مبينة أي شكر الله شكرًا جزيلًا ( وأثنى عليه ) أي ثناء جميلًا ( ثم قال إن مكة حرمها الله ) أي جعلها محرمة معظمة وأهلها تبع لها في الحرمة ( ولم يحرمها الناس ) أي من عندهم فلا ينافي أنه حرمها إبراهيم بأمر الله تعالى ( فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر ) اكتفى بطفي المؤمن به عن بقيته ( أن يسفك ) أي يسكب ( بها دمًا ) أي بالجرح والقتل وهذا إذا كان دمًا مهدرًا وفق قواعدنا وإلا فالدم المعصوم يستوي فيه الحرم وغيره في حرمة سفكه ( ولا يعضد ) بكسر الضاد المعجمة وضمها أي ولا يقطع ( بها شجرة ) وفي معناها النبات والحشيش ( فإن ) شرطية ( أحد ) فاعل فعل محذوف وجوبًا يفسره ( ترخص ) نحو قوله تعالى [ أي ] { وإن أحد من المشركين استجارك } [ / أي ] [ أي ] { وإذا السماء انشقت } [ / أي ] ( بقتال رسول الله ) كذا في بعض النسخ ( فيها فقولوا إن الله قد أذن ) أي أجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت