فهرس الكتاب

الصفحة 2762 من 6013

والخداع ( إلا انماع ) أي ذاب وهلك ( كما ينماع الملح في الماء متفق عليه ) .

( 2744 ) ( وعن أنس أن النبي كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدران المدينة ) بضم الأوليين جمع جدار ( أوضع ) أي أسرع ( راحلته ) إلايضاع مخصوص بالبعير والراحلة النجيب والنجيبة من الإبل في الحديث الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة ( وإن كان علي دابة ) كالبغل والفرس ( حركها من حبها ) تنازع فيه الفعلان أي من أجل حبه إياها أو أهلها أو من أجل حبها له وأنشد في معناه: %(

إذا دنت المنازل زاد شوقي %

فلمح العين دون الحجر شهر )% %(

ولا سيما إذا بدت الخيام %

فرجع الطرف دون الشهر عام )%

وقوله: %(

وأعظم ما يكون الشوق يومًا %

إذا دنت الخيام من الخيام )%

( رواه البخاري ) .

( 2745 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( أن النبي طلع ) أي ظهر ( له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه ) قيل محبة الحي للجماد إعجابه وسكون النفس إليه والمؤانسة به لما يرى فيه من نفع ومحبة الجماد للحي مجاز عن كونه نافعًا إياه سادًا مانعًا بينه وبين ما يؤذيه قال الخطابي يريد أهل أحد من الشهداء والأحياء حواليه وقال محي السنة الأولى إجراؤه على ظاهره ولا ينكر وصف الجمادات بحب الأنبياء والأولياء وأهل الطاعة كما حنت الأسطوانة على مفارقته حتى سمع القوم حنينها كما أخبر أن حجرًا بمكة كان يسلم عليه قبل الوحي وقال الطيبي [ رحمه الله ] لا [ ينكر أن ] يكون جبل أحد وجميع أجزاء المدينة كانت تحبه وتحن إلى لقاءه حال مفارقته ( اللهم أن إبراهيم حرم مكة ) أي أظهر تحريمها ( وإني أحرم ) أي أعظم ( ما بين لابتيها ) أي طرفي المدينة أو أحرم تخريب ما بينهما وتضييع ما فيهما من زينة البلد وليس المراد مثل تحريم مكة بالإجماع ( متفق عليه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت