فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 6013

( 2746 ) ( وعن سهل بن سعد قال قال رسول الله أحد جبل يحبنا ونحبه ) ولعل وجه تخصيصه بالذكر لتحركه به سرورًا لما رقي عليه مع أصحابه الثلاثة فقال له ( اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) ( رواه البخاري ) ورواه الترمذي عن أنس وأحمد والطبراني والضياء عن سويد بن عامر الأنصاري وغيره ورواه الطبراني في الأوسط وعن أبي عميس بن جبير بسند ضعيف بلفظ ( أحد هذا جبل يحبنا ونحبه وإنه على باب من أبواب الجنة وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه وإنه على باب من أبواب النار ) وفي رواية للطبراني عن سهل بن سعد أحد ركن من أركان الجنة .

2 3( الفصل الثاني )3

( 2747 ) ( عن سليمان بن أبي عبد الله ) بالتكبير ( قال رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلًا أي عبدًا( يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله ) أي حده ( فسلبه ثيابه ) بدل اشتمال ( فجاء واليه فكلموه فيه ) أي في شأن العبد ورد سلبه ( فقال: إن رسول الله حرم هذا الحرم ) قال الطيبي [ رحمه الله ] دل على أنه اعتقد أن تحريمها كتحريم مكة ا ه . لا يظهر وجه دلالته لا من لفظ التحريم ولا من أخذ السلب فإن التحريم بمعنى التعظيم والحرم بمعنى المحترم المعظم وإن أخذ السلب ينافي كون تحريمها كتحريم مكة فإنه ليس في حرم مكة سلب الثياب في جزاء العقاب إجماعًا مع أنه في ذلك مخالف لجمهور الصحابة ( وقال ) أي النبي ( من أخذ أحدًا يصيد فيه فليسلبه ) هذا آخر الحديث وقد تقدم الجواب عنه ( فلا أرد عليكم طعمة ) أي بالضم أي رزقًا ( أطعمنيها رسول الله ) أي عينه ولا أبالي ( ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه ) أي تبرعًا قاله الطيبي [ رحمه الله ] واحتياطًا للاختلاف فيه ( رواه أبو داود ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت